سنن البيهقي الكبرى
باب الاختيار في أن يسلم تسليمتين
14 حديثًا · 0 باب
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَجُلٍ بِمَكَّةَ ، فَسَلَّمَ تَسْلِيمَتَيْنِ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَبْدِ اللهِ
أَنَّ إِمَامًا لِأَهْلِ مَكَّةَ سَلَّمَ تَسْلِيمَتَيْنِ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَبْدِ اللهِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : أَنَّى عَلِقَهَا
إِنَّ أَمِيرًا ، أَوْ رَجُلًا
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ : " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ " حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ
أَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكَبِّرُ فِي كُلِّ رَفْعٍ ، وَوَضْعٍ ، وَقِيَامٍ ، وَقُعُودٍ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ
مَا نَسِيتُ مِنَ الْأَشْيَاءِ ، فَإِنِّي لَمْ أَنْسَ تَسْلِيمَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الصَّلَاةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ
كُنْتُ أَرَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَتَيْنِ ، تَسْلِيمَةً عَنْ يَمِينِهِ
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْمُونَ بِأَيْدِيهِمْ فِي الصَّلَاةِ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمْسِ
أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : " اللهُ أَكْبَرُ
وَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
أَنَّهُ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ ، ثُمَّ قَامَ