سنن البيهقي الكبرى
جماع أبواب اختلاف نية الإمام والمأموم وغير ذلك
52 حديثًا · 13 بابًا
باب الفريضة خلف من يصلي النافلة12
أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ
كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ يَأْتِي فَيَؤُمُّ قَوْمَهُ
أَنَّ مُعَاذًا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ فَيُصَلِّي بِهِمْ
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّ قَوْمَهُ
أَنَّ مُعَاذًا كَانَ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعِشَاءَ ثُمَّ يَنْصَرِفُ
أَنَّ مُعَاذًا كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعِشَاءَ ثُمَّ يَنْصَرِفُ إِلَى قَوْمِهِ فَيُصَلِّي بِهِمْ
فَيُصَلِّي بِهِمْ تِلْكَ الصَّلَاةَ هِيَ لَهُ نَافِلَةٌ وَلَهُمْ فَرِيضَةٌ
كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعِشَاءَ ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ فَيُصَلِّي بِهِمْ تِلْكَ الصَّلَاةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بِأَصْحَابِهِ بِطَائِفَةٍ مِنْهُمْ رَكْعَتَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بِهَؤُلَاءِ رَكْعَتَيْنِ وَهَؤُلَاءِ رَكْعَتَيْنِ
أَنَّ عَطَاءً كَانَ تَفُوتُهُ الْعَتَمَةُ فَيَأْتِي وَالنَّاسُ فِي الْقِيَامِ فَيُصَلِّي مَعَهُمْ رَكْعَتَيْنِ وَيَبْنِي عَلَيْهَا رَكْعَتَيْنِ
قَالَ إِنْسَانٌ لِطَاوُسٍ : وَجَدْتُ النَّاسَ فِي الْقِيَامِ فَجَعَلْتُهَا الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ قَالَ : أَصَبْتَ
باب الظهر خلف من يصلي العصر2
دَخَلَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَسْجِدَ وَالنَّاسُ فِي صَلَاةِ الْعَصْرِ قَدْ فَرَغُوا مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ
إِنْ أَدْرَكْتَ الْعَصْرَ وَلَمْ تُصَلِّ الظُّهْرَ فَاجْعَلِ الَّتِي أَدْرَكْتَ مَعَ الْإِمَامِ الظُّهْرَ
باب إمامة الأعمى4
أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَاهُ فِي مَنْزِلِهِ
فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ : إِنِّي قَدْ أَنْكَرْتُ بَصَرِي وَأَنَا أُصَلِّي بِقَوْمِي فَإِذَا كَانَتِ الْأَمْطَارُ سَالَ الْوَادِي الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يَؤُمُّ النَّاسَ وَهُوَ أَعْمَى
باب إمامة العبيد5
اسْمَعْ وَأَطِعْ وَلَوْ لِحَبَشِيٍّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ
أَوْصَانِي خَلِيلِي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِثَلَاثٍ : اسْمَعْ وَأَطِعْ
فَإِذَا عَبْدٌ يُصَلِّي بِهِمْ فَقَالُوا لِأَبِي ذَرٍّ : تَقَدَّمْ . فَأَبَى ، فَتَقَدَّمَ الْعَبْدُ فَصَلَّى بِهِمْ
فَيَؤُمُّهُمْ أَبُو عَمْرٍو مَوْلَى عَائِشَةَ . وَأَبُو عَمْرٍو غُلَامُهَا حِينَئِذٍ لَمْ يَعْتِقْ
أَنَّ أَبَا عَمْرٍو ذَكْوَانَ كَانَ عَبْدًا لِعَائِشَةَ فَأَعْتَقَتْهُ ، وَكَانَ يَقُومُ لَهَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ يَؤُمُّهَا وَهُوَ عَبْدٌ
باب إمامة الموالي3
وَفِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ
كَانَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَؤُمُّ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ
إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ
باب كراهية إمامة الأعجمي واللحان2
إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فِي سَفَرٍ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ
اجْتَمَعَتْ جَمَاعَةٌ فِيمَا حَوْلَ مَكَّةَ
باب لا يأتم رجل بامرأة4
لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنبَأَ مَخلَدُ بنُ جَعفَرٍ الدَّقَّاقُ ثَنَا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الفِريَابِيُّ ثَنَا عَلِيُّ
أَلَا وَلَا تَؤُمَّنَّ امْرَأَةٌ رَجُلًا
باب اجعلوا أئمتكم خياركم وما جاء في إمامة ولد الزناء5
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ
اجْعَلُوا أَئِمَّتَكُمْ خِيَارَكُمْ فَإِنَّهُمْ وَفْدُكُمْ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ
أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَؤُمُّ نَاسًا بِالْعَقِيقِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَنَهَاهُ
سَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ وَلَدِ الزِّنَاءِ إِنْ مَرِضَ أَعُودُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ أَنَّ أَبَوَيْهِ أَسْلَمَا وَلَمْ يُسْلِمْ هُوَ
باب إمامة الصبي الذي لم يبلغ3
جِئْتُكُمْ وَاللهِ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَقًّا
لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قِرَاءَةً لِلْقُرْآنِ
أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ
باب لا يأتم مسلم بكافر4
بَابٌ لَا يَأتَمُّ مُسلِمٌ بِكَافِرٍ لِقَولِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَؤُمُّ القَومَ أَقرَؤُهُم لِكِتَابِ اللهِ وَلَم تَكُن
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
باب صلاة الرجل بصلاة الرجل لم يقدمه1
تَخَلَّفَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَخَلَّفْتُ مَعَهُ . فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ قَالَ : " مَعَكَ مَاءٌ
باب من كره أن يفتتح الرجل الصلاة لنفسه ثم يدخل مع الإمام5
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
إِذَا سَمِعْتُمُ الْإِقَامَةَ فَامْشُوا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ
قَدْ سَنَّ لَكُمْ مُعَاذٌ هَكَذَا فَافْعَلُوا
إِنَّ مُعَاذًا قَدْ سَنَّ لَكُمْ سُنَّةً كَذَلِكَ فَافْعَلُوا
وَرَوَاهُ غُندَرٌ عَن شُعبَةَ إِلَى قَولِهِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ قَالَ عَمرُو بنُ مُرَّةَ وَحَدَّثَنِي