سنن البيهقي الكبرى
باب ما ينبغي لكل مسلم أن يستشعره من الصبر على جميع ما يصيبه من الأمراض
25 حديثًا · 0 باب
أَجَلْ ، إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ
وَأَخبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ المُؤَمَّلِ ثَنَا أَبُو عُثمَانَ البَصرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ
إِنَّا كَذَلِكَ يُشَدَّدُ عَلَيْنَا الْبَلَاءُ ، وَيُضَاعَفُ لَنَا الْأَجْرُ
مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً ؟ قَالَ : " النَّبِيُّونَ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا ، وَأَبْشِرُوا . فَإِنَّ كُلَّ مَا أَصَابَ الْمُسْلِمَ كَفَّارَةٌ لَهُ
غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ
مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ نَصَبٍ ، وَلَا وَصَبٍ
مَا مِنْ مُصِيبَةٍ تُصِيبُ الْمُسْلِمَ إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا عَنْهُ
مَا مِنْ مَرَضٍ ، أَوْ وَجِعٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِ
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ تَشُوكُهُ شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا
مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا
مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاضِلَةً فِي سَبِيلِ اللهِ فَبِسَبْعِمِائَةٍ ، وَمَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً عَلَى أَهْلِهِ
لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي نَفْسِهِ ، وَمَالِهِ
إِنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ حِينَ يُصِيبُهُ الْوَعْكُ ، أَوِ الْحُمَّى كَمَثَلِ حَدِيدَةٍ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مَنْزِلَةٌ لَمْ يَنَلْهَا بِعَمَلِهِ ، ابْتَلَاهُ اللهُ فِي جَسَدِهِ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَ عَلَى طَرِيقَةٍ حَسَنَةٍ مِنَ الْعِبَادَةِ
إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ ، أَوْ سَافَرَ ، كُتِبَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا
إِذَا ابْتَلَيْتُ الْمُؤْمِنَ ، فَلَمْ يَشْكُنِي إِلَى عُوَّادِهِ
قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : أَبْتَلِي عَبْدِي الْمُؤْمِنَ ، فَإِذَا لَمْ يَشْكُ إِلَى عُوَّادِهِ ذَلِكَ ، حَلَلْتُ عَنْهُ عِقْدِي
إِنْ شِئْتُمْ دَعَوْتُ اللهَ ، فَكَشَفَهَا عَنْكُمْ
رَوَاهُ يَعلَى بنُ عُبَيدٍ عَنِ الأَعمَشِ فَذَكَرَ الكَلَامَ الأَوَّلَ عَنِ الأَعمَشِ عَن جَعفَرِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ الأَنصَارِيِّ عَن
إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ ، ثُمَّ صَبَرَ ، عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةَ
يَوَدُّ أَهْلُ الْعَافِيَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ جُلُودَهُمْ قُرِضَتْ بِالْمَقَارِيضِ
الْمُؤْمِنُ كُلٌّ لَهُ فِيهِ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ
عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ ، حَمِدَ اللهَ وَشَكَرَ