سنن البيهقي الكبرى
باب ما يحل بالتحلل الأول من محظورات الإحرام
15 حديثًا · 0 باب
إِذَا كَانَ بِالْغَدَاةِ - إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى - فَدَفَعْتُمْ مِنْ جَمْعٍ
إِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ، وَذَبَحْتُمْ ، وَحَلَقْتُمْ ، فَقَدْ حَلَّ لَكُمْ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ وَالطِّيبَ
حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ
أَنَا طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي لِحِلِّهِ
أَنَا طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحِلِّهِ وَإِحْرَامِهِ
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحُرْمِهِ حِينَ أَحْرَمَ ، وَلِحِلِّهِ حِينَ أَحَلَّ
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدَيَّ بِذَرِيرَةٍ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ لِلْحِلِّ ، وَالْإِحْرَامِ
كُنْتُ أُطَيِّبُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحُرْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ
إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُضَمِّخُ رَأْسَهُ بِالْمِسْكِ ؛ أَفَطِيبٌ هُوَ أَمْ لَا
إِذَا رَمَيْتُمْ وَحَلَقْتُمْ فَقَدْ حَلَّ لَكُمُ الطِّيبُ وَالثِّيَابُ ، وَكُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ عَن يَزِيدَ بنِ هَارُونَ فَزَادَ فِيهِ وَذَبَحتُم فَقَد حَلَّ لَكُم كُلُّ شَيءٍ الطِّيبُ وَالثِّيَابُ
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحُرْمِهِ حِينَ أَحْرَمَ
أَفَضْتُمَا ؟ " . قَالَا : لَا ، قَالَ : " فَانْزِعَا قَمِيصَكُمَا " . فَنَزَعَاهَا
هَلْ أَفَضْتَ أَبَا عَبْدِ اللهِ ؟ " ، قَالَ : لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ
كَانَ هَذَا يَوْمًا رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَنَا فِيهِ إِذَا نَحْنُ رَمَيْنَا الْجَمْرَةَ حَلَلْنَا