سنن البيهقي الكبرى
باب ما أمره الله تعالى به من اختيار الآخرة على الأولى
17 حديثًا · 0 باب
يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَنَا الْآخِرَةُ وَلَهُمُ الدُّنْيَا
لَوْ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ، مَا سَرَّنِي أَنْ يَأْتِيَ عَلَيَّ ثَلَاثُ لَيَالٍ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا شَبِعَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَهْلُهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا
مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا
مِنْ خُبْزِ بُرٍّ
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُنْذُ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ
قَدْ كُنَّا آلَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمُرُّ بِنَا الْهِلَالُ ، وَالْهِلَالُ ، وَالْهِلَالُ ، مَا نُوقِدُ بِنَارٍ لِطَعَامٍ
كُلُوا ، فَمَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَغِيفًا مُرَقَّقًا حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ
مَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى مَائِدَةٍ قَطُّ ، وَلَا أَكَلَ خُبْزَ رُقَاقٍ قَطُّ
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ خُبْزٍ مَأْدُومٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
لَقَدْ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا فِي بَيْتِي شَيْءٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ
كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ
نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ
نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَأُعْطِيتُ الْخَزَائِنَ
إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَخَيَّرَهُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
إِنَّ رَبَّكَ تَعَالَى يُخَيِّرُكَ بَيْنَ أَنْ تَكُونَ نَبِيًّا عَبْدًا أَوْ نَبِيًّا مَلِكًا