سنن البيهقي الكبرى
باب ما جاء في وجوب الحد على من شرب خمرا أو نبيذا مسكرا
8 أحاديث · 0 باب
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِالنُّعَيْمَانِ - أَوِ ابْنِ النُّعَيْمَانِ - وَهُوَ سَكْرَانُ
لَا تَقُولُوا هَكَذَا ، وَلَا تُعِينُوا الشَّيْطَانَ عَلَيْهِ ، وَلَكِنْ قُولُوا : رَحِمَكَ اللهُ
لَا تَقُولُوا هَكَذَا ، وَلَكِنْ قُولُوا : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ
لَا تَلْعَنْهُ ؛ فَوَاللهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّهُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
ذُكِرَ لِي أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، وَأَصْحَابًا لَهُ شَرِبُوا شَرَابًا ، وَأَنَا سَائِلٌ عَنْهُ ؛ فَإِنْ كَانَ يُسْكِرُ حَدَدْتُهُمْ
أَنِ ابْعَثْ إِلَيَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عُمَرَ عَلَى قَتَبٍ فَفَعَلَ ذَلِكَ عَمْرٌو فَلَمَّا قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَلَدَهُ وَعَاقَبَةُ مِنْ أَجْلِ مَكَانِهِ مِنْهُ
لَا أُوتَى بِرَجُلٍ شَرِبَ خَمْرًا وَلَا نَبِيذًا مُسْكِرًا إِلَّا جَلَدْتُهُ الْحَدَّ
اجْلِدُوا فِي قَلِيلِ الْخَمْرِ وَكَثِيرِهِ