سنن البيهقي الكبرى
باب من لا يجب عليه الجهاد
11 حديثًا · 0 باب
جِهَادُكُنَّ أَوْ حَسْبُكُنَّ الْحَجُّ
حَسْبُكُنَّ الْحَجُّ ، أَوْ جِهَادُكُنَّ الْحَجُّ
أَخبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنُ أَبِي هَاشِمٍ العَلَوِيُّ وَأَبُو القَاسِمِ ابنُ النَّجَّارِ المُقرِي قَالَا أَنبَأَ أَبُو جَعفَرِ بنُ
يَا رَسُولَ اللهِ نَرَى الْجِهَادَ أَفْضَلَ الْعَمَلِ ، أَفَلَا نُجَاهِدُ مَعَكَ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ
يَا رَسُولَ اللهِ أَيَغْزُو الرِّجَالُ وَلَا نَغْزُو ، وَلَا نُقَاتِلُ فَنُسْتَشْهَدَ ، وَإِنَّمَا لَنَا نِصْفُ الْمِيرَاثِ
إِنَّ هَذَا لَحَدٌّ بَيْنَ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ ، وَكَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ أَنْ يَفْرِضُوا لِمَنْ كَانَ ابْنَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً
عُرِضْتُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ أَنَا وَرَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَا وَهُوَ ابْنَا خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً ، فَقَبِلَنَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَصْغَرَ نَاسًا يَوْمَ أُحُدٍ مِنْهُمْ زَيْدُ بْنُ جَارِيَةَ
يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ أَلْحَقْتَهُ وَرَدَدْتَنِي ، وَلَوْ صَارَعْتُهُ لَصَرَعْتُهُ ، قَالَ : " فَصَارِعْهُ " . فَصَارَعْتُهُ ، فَصَرَعْتُهُ ، فَأَلْحَقَنِي
هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْزُو بِالنِّسَاءِ ؟ وَقَدْ كَانَ يَغْزُو بِهِنَّ يُدَاوِينَ الْمَرْضَى وَيُحْذَيْنَ مِنَ الْغَنِيمَةِ
ارْجِعْ إِلَيْهَا ، فَإِنَّ مَثَلَكَ مَثَلُ عَبْدٍ لَا يُصَلِّي إِنْ مُتَّ قَبْلَ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهَا ، فَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلَامَ