سنن البيهقي الكبرى
باب الأضحية سنة نحب لزومها ونكره تركها
19 حديثًا · 0 باب
مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيُعِدْ مَكَانَهَا
أَعِدْ نُسُكًا
مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَلْيُعِدْ
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ أَخبَرَنِي أَبُو عَمرِو بنُ أَبِي جَعفَرٍ أَنبَأَ أَبُو يَعلَى ثَنَا زُهَيرُ بنُ حَربٍ ثَنَا ابنُ عُلَيَّةَ
فَأَمَرَهُ أَنْ يَعُودَ لِضَحِيَّةٍ أُخْرَى
أَمَرَهُ أَنْ يَعُودَ لِضَحِيَّةٍ أُخْرَى
إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ فَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ
أُمِرْتُ بِيَوْمِ الْأَضْحَى عِيدًا جَعَلَهُ اللهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ
وَأَنبَأَنِي أَبُو عَبدِ اللهِ إِجَازَةً ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الحَكَمِ
ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرَائِضُ وَلَكُمْ تَطَوُّعٌ
كُتِبَ عَلَيَّ النَّحْرُ وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ
كُتِبَ عَلَيَّ النَّحْرُ وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ
بِسْمِ اللهِ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ عَنِّي وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي
أَدْرَكْتُ أَبَا بَكْرٍ - أَوْ : رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ - وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا كَانَا لَا يُضَحِّيَانِ
لَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا وَمَا يُضَحِّيَانِ عَنْ أَهْلِهِمَا خَشْيَةَ أَنْ يُسْتَنَّ بِهِمَا
كَانَ إِذَا حَضَرَ الْأَضْحَى أَعْطَى مَوْلًى لَهُ دِرْهَمَيْنِ
إِنِّي لَأَدَعُ الْأَضْحَى وَإِنِّي لَمُوسِرٌ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَدَعَ الْأُضْحِيَّةَ وَإِنِّي لَمِنْ أَيْسَرِكُمْ
شَهِدْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْأَضْحَى