سنن البيهقي الكبرى
جماع أبواب العقيقة
90 حديثًا · 23 بابًا
باب العقيقة سنة13
مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَةٌ
فِي الْغُلَامِ عَقِيقَةٌ
عَنِ الْغُلَامِ عَقِيقَةٌ
الْعَقِيقَةُ مَعَ الْوَلَدِ ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ الدَّمَ ، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى
إِمَاطَةُ الْأَذَى حَلْقُ الرَّأْسِ
مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَةٌ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ : مَا مُرْتَهِنٌ بِعَقِيقَةٍ ؟ قَالَ : يُحْرَمُ شَفَاعَةَ وَلَدِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ كَبْشًا ، وَعَنِ الْحُسَيْنِ كَبْشًا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ كَبْشَيْنِ
وَزَنَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَعَرَ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ فَتَصَدَّقَتْ بِزِنَةِ ذَلِكَ فِضَّةً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِرَأْسِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ابْنَيْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ يَوْمَ سَابِعِهِمَا فَحُلِقَا
عَقَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ يَوْمَ السَّابِعِ وَسَمَّاهُمَا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَ النُّبُوَّةِ
باب ما يستدل به على أن العقيقة على الاختيار لا على الوجوب3
بَابُ مَا يُستَدَلُّ بِهِ عَلَى أَنَّ العَقِيقَةَ عَلَى الِاختِيَارِ لَا عَلَى الوُجُوبِ أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحُسَينُ بنُ مُحَمَّدٍ
مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ فَلْيَنْسُكْ
مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْ وَلَدِهِ فَلْيَفْعَلْ
باب ما يعق عن الغلام وما يعق عن الجارية7
عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ
عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مِثْلَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ
عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ
الْمِثْلَانِ ، وَالضَّأْنُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الْمَعْزِ ، وَذُكْرَانُهَا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ إِنَاثِهَا
شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ
عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ
إِنَّ الْيَهُودَ تَعُقُّ عَنِ الْغُلَامِ وَلَا تَعُقُّ عَنِ الْجَارِيَةِ
باب من اقتصر في عقيقة الغلام على شاة واحدة3
عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ كَبْشًا ، وَعَنِ الْحُسَيْنِ كَبْشًا
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَسْأَلُهُ أَحَدٌ مِنْ وَلَدِهِ عَقِيقَةً إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهَا ، وَكَانَ يَعُقُّ عَنْ أَوْلَادِهِ شَاةً شَاةً
كَانَ يَعُقُّ عَنْ بَنِيهِ الذُّكُورِ وَالْإِنَاثِ شَاةً شَاةً
باب من قال لا تكسر عظام العقيقة ويأكل أهلها منها ويتصدقون ويهدون2
فِي الْعَقِيقَةِ الَّتِي عَقَّتْهَا فَاطِمَةُ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ : " أَنْ تَبْعَثُوا إِلَى الْقَابِلَةِ مِنْهَا بِرِجْلٍ
عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ
باب لا يمس الصبي بشيء من دمها4
كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا وُلِدَ لِأَحَدِنَا غُلَامٌ ذَبَحَ شَاةً وَلَطَخَ رَأْسَهُ بِدَمِهَا
وَكَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَجْعَلُونَ قُطْنَةً فِي دَمِ الْعَقِيقَةِ وَيَجْعَلُونَهُ عَلَى رَأْسِ الصَّبِيِّ
كُلُّ غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ يُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ
يَوْمَ سَابِعِهِ وَيُحْلَقُ وَيُسَمَّى
باب ما جاء في وقت العقيقة وحلق الرأس والتسمية4
الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ يُمَاطُ عَنْهُ الْأَذَى ، وَيُرَاقُ عَنْهُ الدَّمُ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ
الْعَقِيقَةُ تُذْبَحُ لِسَبْعٍ ، وَلِأَرْبَعَ عَشْرَةَ ، وَلِإِحْدَى وَعِشْرِينَ
يُعَقُّ عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ
أَنَّهُ سَمَّى الْحَسَنَ يَوْمَ سَابِعِهِ ، وَأَنَّهُ اشْتَقَّ مِنْ حَسَنٍ حُسَيْنًا
باب ما جاء في التصدق بزنة شعره فضة وما تعطى القابلة5
وَزَنَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَعَرَ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ وَزَيْنَبَ وَأُمِّ كُلْثُومٍ فَتَصَدَّقَتْ بِزِنَةِ
أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَبَحَتْ عَنْ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ حِينَ وَلَدَتْهُمَا
أَمَرَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَقَالَ : " زِنِي شَعَرَ الْحُسَيْنِ ، وَتَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ فِضَّةً
لَا ، وَلَكِنِ احْلِقِي شَعَرَهُ وَتَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ مِنَ الْوَرِقِ عَلَى الْأَوْقَاضِ أَوْ عَلَى الْمَسَاكِينِ
لَا تَعُقِّي عَنْهُ بِشَيْءٍ ، وَلَكِنِ احْلِقِي شَعَرَ رَأْسِهِ ، ثُمَّ تَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ مِنَ الْوَرِقِ
باب النهي عن القزع2
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْقَزَعِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْقَزَعِ
باب ما جاء في التأذين في أذن الصبي حين يولد1
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِالصَّلَاةِ حِينَ
باب تسمية المولود حين يولد وما جاء فيها أصح مما مضى2
حِبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ
وُلِدَ لِي غُلَامٌ ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ
باب ما يستحب أن يسمى به3
إِنَّ أَحَبَّ أَسْمَائِكُمْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
سَمُّوا بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَأَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ
باب ما يكره أن يسمى به4
نَهَانَا نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نُسَمِّيَ رَقِيقَنَا أَرْبَعَةَ أَسْمَاءٍ
أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَرْبَعٌ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
أَرَادَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَنْهَى عَنْ أَنْ يُسَمَّى بِيَعْلَى وَبَرَكَةَ
أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ يُسَمَّى مَلِكَ الْأَمْلَاكِ
باب تغيير الاسم القبيح وتحويل الاسم إلى ما هو أحسن منه6
غَيَّرَ اسْمَ عَاصِيَةَ ، قَالَ : " أَنْتِ جَمِيلَةُ
أُتِيَ بِالْمُنْذِرِ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ وُلِدَ فَوَضَعَهُ عَلَى فَخِذِهِ
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا اسْمُكَ ؟ " . قَالَ : قُلْتُ : حَزْنٌ
أَنَّ زَيْنَبَ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ ، فَقِيلَ : تُزَكِّي نَفْسَهَا
كَانَ اسْمِي بَرَّةَ ، فَسَمَّانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْنَبَ
انْزِلُوا وَاقْبُرُوهُ وَأَنْتُمْ عَبِيدُ اللهِ
باب ما يكره أن يتكنى به8
تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي
سَمُّوا بِاسْمِي وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي
سَمِّ ابْنَكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ
سَمُّوا بِاسْمِي وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي
سَمُّوا بِاسْمِي وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي ، فَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ
سَمُّوا بِاسْمِي ، وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي
تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي
باب من رأى الكراهة في الجمع بينهما1
مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِي فَلَا يَكْتَنِي بِكُنْيَتِي
باب ما جاء من الرخصة في الجمع بينهما3
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنْ وُلِدَ لِي مِنْ بَعْدِكَ وَلَدٌ أُسَمِّيهِ بِاسْمِكَ ، وَأُكَنِّيهِ بِكُنْيَتِكَ؟ . قَالَ : " نَعَمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنْ وُلِدَ لِي بَعْدَكَ أُسَمِّيهِ بِاسْمِكَ وَأُكَنِّيهِ بِكُنْيَتِكَ؟ قَالَ : " نَعَمْ
مَا الَّذِي أَحَلَّ اسْمِي وَحَرَّمَ كُنْيَتِي " أَوْ : " مَا الَّذِي حَرَّمَ كُنْيَتِي وَأَحَلَّ اسْمِي
باب من تكنى وليس له ولد1
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا
باب المرأة تكنى وليس لها ولد2
تَكَنِّي بِابْنِكِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ
بَلَى ، اكْتَنِي بِابْنِكِ عَبْدِ اللهِ
باب أقروا الطير على مكاناتها2
أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكَانَاتِهَا
أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكَانَاتِهَا
باب ما جاء في الفرع والعتيرة10
قُلْتُ لِأَبِي قِلَابَةَ : كَمِ السَّائِمَةُ ؟ قَالَ : مِائَةٌ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْفَرَعَةِ ، مِنْ كُلِّ خَمْسِينَ وَاحِدَةٌ
أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا القَعنَبِيُّ ثَنَا دَاوُدُ بنُ قَيسٍ
وَالْفَرَعُ حَقٌّ ، وَأَنْ تَتْرُكُوهُ حَتَّى يَكُونَ بَكْرًا شَغُوبًا ابْنَ مَخَاضٍ أَوِ ابْنَ لَبُونٍ
لَا أُحِبُّ الْعُقُوقَ
مَنْ شَاءَ عَتَرَ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِرْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا كُنَّا نَذْبَحُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ذَبَائِحَ فَنَأْكُلُ مِنْهَا وَنُطْعِمُ مَنْ جَاءَنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا بَأْسَ بِذَلِكَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَّةٌ وَعَتِيرَةٌ
لَا فَرَعَةَ وَلَا عَتِيرَةَ
لَا فَرَعَ وَلَا عَتِيرَةَ
باب ما جاء في معاقرة الأعراب وذبائح الجن3
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ مُعَاقَرَةِ الْأَعْرَابِ
لَا عَقْرَ فِي الْإِسْلَامِ
نُهِيَ عَنْ ذَبَائِحِ الْجِنِّ