سنن البيهقي الكبرى
باب ما جاء في الضب
22 حديثًا · 0 باب
لَسْتُ آكِلَهُ وَلَا مُحَرِّمَهُ
لَسْتُ بِآكِلِهِ وَلَا مُحَرِّمِهِ
كُلُوا ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بِحَرَامٍ وَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَلَكِنَّهُ لَيْسَ مِنْ طَعَامِ قَوْمِي
لَا ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ
أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْتَ مَيْمُونَةَ
دَخَلْتُ أَنَا وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْتَ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ
لَا ، وَلَكِنِّي أَعَافُهُ
هَذَا لَحْمٌ لَمْ آكُلْهُ قَطُّ فَكُلُوا
فَأَكَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْأَقِطِ وَالسَّمْنِ ، وَتَرَكَ الْأَضُبَّ تَقَذُّرًا
كُلُوا فَإِنِّي عَائِفٌ
إِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلَّهُ مِنَ الْقُرُونِ الْأُولَى الَّتِي مُسِخَتْ
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُحَرِّمْهُ
بَلَغَنِي أَنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابًّا
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو عَبدِ اللهِ الشَّيبَانِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا
يَا أَعْرَابِيُّ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ غَضِبَ عَلَى سِبْطَيْنِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَمَسَخَهُمْ دَوَابًّا يَدِبُّونَ فِي الْأَرْضِ
إِنَّهُ مُسِخَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَخَافُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ
أُمَّةٌ مِمَّنْ مُسِخَ ، وَاللهُ أَعْلَمُ
لَا تُطْعِمُوهُمْ مِمَّا لَا تَأْكُلُونَ
إِنَّا لَا نُطْعِمُهُمْ مِمَّا لَا نَأْكُلُ
نَهَى عَنْ أَكْلِ الضَّبِّ
وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدَنَا خُبْزَةً بَيْضَاءَ مِنْ بُرِّ سَمْرَاءَ مَلِيقَةٍ بِسَمْنٍ وَلَبَنٍ
إِنَّ مُحَرِّمَ الْحَلَالِ كَمُسْتَحِلِّ الْحَرَامِ