سنن البيهقي الكبرى
باب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم سوى ما مضى في الباب قبله
19 حديثًا · 0 باب
صَدَقَ اللهُ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ ، اسْقِهِ عَسَلًا " . فَسَقَاهُ فَبَرَأَ
عَلَيْكُمْ بِالشِّفَائَيْنِ الْعَسَلِ وَالْقُرْآنِ
فِي الْقُرْآنِ شِفَاءَانِ الْقُرْآنُ وَالْعَسَلُ
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ ، فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَوْ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ
مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِمَّا بَيْنَ لَابَتَيْهَا حِينَ يُصْبِحُ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يُمْسِيَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً إِلَّا السَّامَ
إِنَّ أَلْبَانَهَا أَوْ لَبَنَهَا شِفَاءٌ وَسَمْنَهَا دَوَاءٌ ، وَلَحْمَهَا أَوْ لُحُومَهَا دَاءٌ
التَّلْبِينَةُ تُجِمُّ فُؤَادَ الْمَرِيضِ وَتُذْهِبُ بَعْضَ الْحُزْنِ
عَلَيْكَ بِالتَّلْبِينِ الْبَغِيضِ النَّافِعِ
عَلَى مَا تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ
قَالَ فِيهِ ابنُ أَبِي عُمَرَ يَعنِي القُسطَ وَذَلِكَ فِيمَا أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عِيسَى ثَنَا إِبرَاهِيمُ
تَدَاوَوْا مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ بِالزَّيْتِ وَالْقُسْطِ الْبَحْرِيِّ
مَاذَا فِي الْأَمَرَّيْنِ مِنَ الشِّفَاءِ ؟ الصَّبْرُ وَالثُّفَّاءُ
خَيْرُ الدَّوَاءِ السَّعُوطُ وَاللَّدُودُ وَالْحِجَامَةُ وَالْمَشِيُّ وَالْعَلَقُ
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ مِنَ الْمَوْتِ لَكَانَ فِي السَّنَا
السَّنَا وَالسَّنُّوتُ فِيهِمَا دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ
دَعْهَا عَنْكَ فَإِنَّ مِنَ الْقَرَفِ التَّلَفَ