سنن البيهقي الكبرى
باب الاختلاف في اللعب بالشطرنج
19 حديثًا · 0 باب
لَعِبَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ بِالشَّطْرَنْجِ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ
كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ يَلْعَبَانِ بِالشَّطْرَنْجِ اسْتِدْبَارًا
أَنَّ الشَّعْبِيَّ كَانَ يَلْعَبُ بِالشِّطْرَنْجِ
كَانَ لَا يَرَى بِهَا بَأْسًا ، وَكَانَ يَكْرَهُ النَّرْدَشِيرَ
أَتَيْتُ الْبَصْرَةَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ ، فَأَتَيْتُ بَهْزَ بْنَ حَكِيمٍ فَوَجَدْتُهُ مَعَ قَوْمٍ يَلْعَبُ بِالشَّطْرَنْجِ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيَّ ، وَكَانَ يَلْعَبُ بِالشَّطْرَنْجِ
الشِّطْرَنْجُ هُوَ مَيْسِرُ الْأَعَاجِمِ
مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى قَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ فَقَالَ : مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ
أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ يَلْعَبُونَ الشَّطْرَنْجَ فَقَالَ : مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ
صَاحِبُ الشَّطْرَنْجِ أَكْذَبُ النَّاسِ
أَمَا وَاللهِ لِغَيْرِ هَذَا خُلِقْتُمْ أَمَا وَاللهِ لَوْلَا أَنْ تَكُونَ سُنَّةً لَضَرَبْتُ بِهَا وُجُوهَكُمْ
أَنَّهُ وَلِيَ مَالَ يَتِيمٍ فَأَحْرَقَهَا
هُوَ شَرٌّ مِنَ النَّرْدِ
لَا يَلْعَبُ بِالشَّطْرَنْجِ إِلَّا خَاطِئٌ
كَانَتْ عَائِشَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَكْرَهُ الْكَبْلَ
هِيَ بَاطِلٌ ، وَلَا يُحِبُّ اللهُ الْبَاطِلَ
هِيَ مِنَ الْبَاطِلِ وَلَا أُحِبُّهَا
هِيَ مِنَ الْبَاطِلِ ، وَلَا يُحِبُّ اللهُ الْبَاطِلَ
سُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ عَنِ الشَّطْرَنْجِ فَقَالَ دَعُونَا مِنْ هَذِهِ الْمَجُوسِيَّةِ