سنن البيهقي الكبرى
جماع أبواب الأنفال
60 حديثًا · 7 أبواب
باب السلب للقاتل23
أَيُّكُمَا قَتَلَهُ
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ وَإِسمَاعِيلُ بنُ قُتَيبَةَ
مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ ، فَلَهُ سَلَبُهُ
مَنْ قَتَلَ كَافِرًا فَلَهُ سَلَبُهُ
مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ
أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَيْنٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَهُوَ فِي سَفَرٍ
مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ ؟ . قَالُوا : ابْنُ الْأَكْوَعِ ، قَالَ : لَهُ السَّلَبُ أَجْمَعُ
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ بنُ عَبدَانَ أَنَا أَحمَدُ بنُ عُبَيدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيسَى بنِ أَبِي قُمَاشٍ ثَنَا عَاصِمُ بنُ عَلِيٍّ
لَقِينَا الْعَدُوَّ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَطَعَنْتُ رَجُلًا فَقَتَلْتُهُ
خَرَجْتُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةٍ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَحْشٍ قَالَ يَوْمَ أُحُدٍ : أَلَا تَأْتِي نَدْعُو اللهَ
إِنَّهُ طَلَعَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أُحُدٍ ، وَهُوَ يَشْتَدُّ ، وَفِي يَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ التُّرْسُ فِيهِ مَاءٌ
هَلَّا اسْتَلَبْتَهُ دِرْعَهُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لِلْعَرَبِ دِرْعٌ خَيْرٌ مِنْهَا
كَانَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِي حِصْنِ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ حِينَ خَنْدَقَ النَّبِيُّ
هِيَ أَوَّلُ امْرَأَةٍ قَتَلَتْ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
قَالَ يَهُودِيٌّ يَوْمَ قُرَيْظَةَ : مَنْ يُبَارِزُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قُمْ يَا زُبَيْرُ
قَتَلْتُ صَاحِبَهُ يَوْمَئِذٍ ، فَنَفَّلَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِيَّاهُ
حَضَرْتُ مُؤْتَةَ ، فَبَارَزَنِي رَجُلٌ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ ، فَأَصَبْتُهُ ، وَعَلَيْهِ بَيْضَةٌ لَهُ فِيهَا يَاقُوتَةٌ
بَارَزَ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَجُلًا يَوْمَ مُؤْتَةَ ، فَنَفَّلَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَيْفَهُ وَتُرْسَهُ
لَوْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ تِمْثَالٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ مَا قَطَعْتُ رِجْلَيْهِ وَتَرَكْتُهُ إِلَّا لِيَذُوقَ الْمَوْتَ
لَمَّا تَحَوَّلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الشِّقِّ - يَعْنِي مِنْ خَيْبَرَ - خَرَجَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَصَاحَ : مَنْ يُبَارِزُ
مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ
باب ما جاء في تخميس السلب10
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي السَّلَبِ لِلْقَاتِلِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالسَّلَبِ لِلْقَاتِلِ
أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ حَنبَلٍ ثَنَا الوَلِيدُ قَالَ سَأَلتُ ثَورًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَكُنْ يُخَمِّسُ السَّلَبَ
أَنَّ أَوَّلَ سَلَبٍ خُمِّسَ فِي الْإِسْلَامِ سَلَبُ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ
أَنَّ الْبَرَاءَ - يَعْنِي ابْنَ مَالِكٍ - بَارَزَ مَرْزُبَانَ الزَّارَةِ ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ بِالرُّمْحِ ، فَدَقَّ صُلْبَهُ
أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ مَالِكٍ قَتَلَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِائَةَ رَجُلٍ إِلَّا رَجُلًا مُبَارَزَةً
بَارَزْتُ رَجُلًا يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ ، فَقَتَلْتُهُ
لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَعْدَى لِلْعَرَبِ مِنْ هُرْمُزَ
السَّلَبُ مِنَ النَّفَلِ
باب الوجه الثاني من النفل13
بَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَرِيَّةً - وَأَنَا فِيهِمْ - قِبَلَ نَجْدٍ ، فَغَنِمُوا إِبِلًا كَثِيرَةً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ سَرِيَّةً قِبَلَ نَجْدٍ فِيهِمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَيْشًا قِبَلَ نَجْدٍ كُنْتُ فِيهِمْ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ بَعْثًا قِبَلَ نَجْدٍ
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَرِيَّةٍ فَأَصَبْنَا نَعَمًا كَثِيرَةً فَأَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ بَعِيرًا بَعِيرًا
نَفَّلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَرِيَّةً مِنْ سَرَايَاهُ بَعَثَهَا إِلَى نَجْدٍ
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَرِيَّةٍ فَبَلَغَتْ سُهْمَانُنَا كَذَا وَكَذَا
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَفَّلَ الرُّبُعَ فِي الْبَدَاءَةِ وَالثُّلُثَ فِي الرَّجْعَةِ
نَفَّلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْبَدَاءَةِ الرُّبُعَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَفَّلَ الثُّلُثَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَفَّلَ فِي مَبْدَئِهِ الرُّبُعَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُنَفِّلُ فِي مَبْدَئِهِ فِي الْغَزَاةِ الرُّبُعَ
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ بنُ عَبدَانَ أَنَا سُلَيمَانُ بنُ أَحمَدَ اللَّخمِيُّ ثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ ثَنَا الفِريَابِيُّ قَالَ
باب النفل بعد الخمس5
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ كَانَ يُنَفِّلُ بَعْضَ مَنْ يَبْعَثُ مِنَ السَّرَايَا لِأَنْفُسِهِمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُنَفِّلُ الثُّلُثَ بَعْدَ الْخُمُسِ
كَانَ يُنَفِّلُ إِذَا فَصَلَ فِي الْغَزْوَةِ الرُّبُعَ بَعْدَ الْخُمُسِ
لَا نَفَلَ إِلَّا بَعْدَ الْخُمُسِ
قَالَ وَأَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ عُبَيدٍ ثَنَا الحَسَنُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ثَنَا عَاصِمُ بنُ كُلَيبٍ
باب النفل من خمس الخمس سهم المصالح3
كَانَ يُنَفِّلُ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ فَرِيضَةُ الْخُمُسِ فِي الْمَغْنَمِ
كَانَ النَّاسُ يُعْطَوْنَ النَّفَلَ مِنَ الْخُمُسِ
لَقَدْ رَكِبْتُ الْخَيْلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَمَا أَدْرَكْتُ النَّاسَ يُنَفَّلُونَ إِلَّا مِنَ الْخُمُسِ
باب كراهية النفل من هذا الوجه إذا لم تكن حاجة2
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَغَارَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ نَفَّلَ الرُّبُعَ
وَقَد قِيلَ عَن سُلَيمَانَ بنِ مُوسَى عَن مَكحُولٍ عَن أَبِي سَلَّامٍ حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا دَعلَجُ بنُ أَحمَدَ
باب الوجه الثالث من النفل4
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ الْتَقَى النَّاسُ بِبَدْرٍ ، نَفَّلَ كُلَّ امْرِئٍ مَا أَصَابَ
مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا وَأَتَى مَكَانَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا
مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ بَعَثَنَا فِي رَكْبٍ