سنن البيهقي الكبرى
جماع أبواب القصاص فيما دون النفس
24 حديثًا · 3 أبواب
أَقَادَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ نَفْسِهِ
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : النَّفْسَ بِالنَّفْسِ قَالَ : تُقْتَلُ النَّفْسُ بِالنَّفْسِ
الْقِصَاصَ الْقِصَاصَ
يَا أَنَسُ ، كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ
باب ما لا قصاص فيه9
لَا أُقِيدُ مِنَ الْعِظَامِ
أَنَّ رَجُلًا كَسَرَ فَخِذَ رَجُلٍ ، فَخَاصَمَهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
الْقَوَدُ بَيْنَ النَّاسِ مِنْ كُلِّ كَسْرٍ أَوْ جُرْحٍ
لَيْسَ فِي الْمَأْمُومَةِ قَوَدٌ
لَا قَوَدَ فِي الْمَأْمُومَةِ
خُذِ الدِّيَةَ بَارَكَ اللهُ لَكَ فِيهَا
لَا طَلَاقَ قَبْلَ مِلْكٍ
أَنَّ خَالِدًا أَقَادَ مِنْ لَطْمَةٍ
أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَقَادَ مِنْ لَطْمَةٍ
باب ما جاء في الاستئناء بالقصاص من الجرح والقطع9
حَتَّى تَبْرَأَ
فَقِيلَ لَهُ : " حَتَّى تَبْرَأَ
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ وَأَبُو بَكرٍ قَالَا ثَنَا عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ الفَارِسِيُّ
أَبْعَدَكَ اللهُ أَنْتَ عَجِلْتَ
لَيْسَ لَكَ شَيْءٌ قَدْ قُلْتُ لَكَ : انْتَظِرْ فَأَبَيْتَ
أَنَّ رَجُلًا جُرِحَ فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَقِيدَ فَنَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَمْتَثِلَ مِنَ الْجَارِحِ
تُقَاسُ الْجِرَاحَاتُ ، ثُمَّ يُسْتَأْنَى بِهَا سَنَةً
وَجَأَ رَجُلٌ فَخِذَ رَجُلٍ ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَقِدْنِي مِنْهُ . قَالَ : " حَتَّى تَبْرَأَ
قَدْ نَهَيْتُكَ فَعَصَيْتَنِي فَأَبْعَدَكَ اللهُ وَبَطَلَ عَرَجُكَ