سنن البيهقي الكبرى
باب الاختيار في صدقة التطوع
16 حديثًا · 0 باب
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ
قَالَ وَحَدَّثَنَا وُهَيبٌ ثَنَا هِشَامُ بنُ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ بِمِثلِ حَدِيثِ حَكِيمِ بنِ حِزَامٍ هَذَا رَوَاهُ
ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا ، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ فَلِأَهْلِكَ
إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا أَنْفَقَ نَفَقَةً عَلَى أَهْلِهِ وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً
أَفْضَلُ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِهِ
مَا أَعْطَيْتُمُوهُنَّ فَهُوَ صَدَقَةٌ
نَعَمْ ، لَهُمَا أَجْرَانِ ، أَجْرُ الْقَرَابَةِ ، وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ
لَكِ فِي ذَلِكَ أَجْرُ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ ، فَأَنْفِقِي عَلَيْهِمْ
أَنْفِقِي عَلَيْهِمْ ؛ فَإِنَّ لَكِ أَجْرَ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ
لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ
يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : " أُمَّكَ
لَا يَأْتِي رَجُلٌ مَوْلَاهُ فَيَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلٍ هُوَ عِنْدَهُ ، فَيَمْنَعُهُ إِيَّاهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : " أُمَّكَ وَأَبَاكَ
مَا أَطْعَمْتَ نَفْسَكَ وَوَلَدَكَ وَزَوْجَكَ وَخَادِمَكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ
أُوصِي امْرَءًا بِأُمِّهِ ثَلَاثًا