سنن البيهقي الكبرى
جماع أبواب وقت الحج والعمرة
62 حديثًا · 8 أبواب
باب بيان أشهر الحج7
الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ قَالَ : شَوَّالٌ ، وَذُو الْقَعْدَةِ
فِي قَوْلِهِ : الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ قَالَ : شَوَّالٌ ، وَذُو الْقَعْدَةِ
الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ قَالَ : شَوَّالٌ ، وَذُو الْقَعْدَةِ
أَشْهُرُ الْحَجِّ : شَوَّالٌ ، وَذُو الْقَعْدَةِ ، وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ
فِي قَوْلِهِ : فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ قَالَ : أَهَلَّ
فَرْضُ الْحَجِّ الْإِحْرَامُ
فَرْضُ الْحَجِّ الْإِحْرَامُ
باب لا يهل بالحج في غير أشهر الحج6
سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يُسْأَلُ : أَيُهَلُّ بِالْحَجِّ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ
لَا يُحْرَمُ بِالْحَجِّ إِلَّا فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ
فِي الرَّجُلِ يُحْرِمُ بِالْحَجِّ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ
إِنَّ مِنْ سُنَّةِ الْحَجِّ أَنْ لَا يُحْرَمَ بِالْحَجِّ
إِنَّمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى : الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ؛
مَنْ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ
باب من اعتمر في السنة مرارا7
الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُمَا
أَنَّ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَقْبَلَتْ مُهِلَّةً بِعُمْرَةٍ حَتَّى إِذَا كَانَتْ
أَنَّ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - كَانَتْ تَعْتَمِرُ فِي آخِرِ ذِي الْحِجَّةِ مِنَ الْجُحْفَةِ
أَنَّهَا اعْتَمَرَتْ فِي سَنَةٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . قُلْتُ : هَلْ عَابَ ذَلِكَ عَلَيْهَا أَحَدٌ
فِي كُلِّ شَهْرٍ عُمْرَةٌ
اعْتَمَرَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَعْوَامًا فِي عَهْدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ
كُنَّا مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بِمَكَّةَ ، وَكَانَ إِذَا حَمَّمَ رَأْسَهُ
باب العمرة في أشهر الحج12
بَابُ الْعُمْرَةِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَعْمَرَ طَائِفَةً مِنْ أَهْلِهِ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ
وَاللهِ مَا أَعْمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَائِشَةَ فِي ذِي الْحِجَّةِ إِلَّا لِيَقْطَعَ بِذَلِكَ أَمْرَ أَهْلِ الشِّرْكِ
كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ أَفْجَرِ الْفُجُورِ
لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ أَنْ يَفْسَخَ حَجَّهُ إِلَى عُمْرَةٍ إِلَّا لِلرَّكْبِ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ ؛ فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ
اعْتَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ الْحَجِّ
لَأَنْ أَعْتَمِرَ قَبْلَ الْحَجِّ وَأُهْدِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَمِرَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثَ عُمَرٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اعْتَمَرَ ثَلَاثَ عُمَرٍ
حَلَّتِ الْعُمْرَةُ فِي السَّنَةِ كُلِّهَا إِلَّا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ
باب العمرة في رمضان3
مَا مَنَعَكِ أَنْ تَحُجِّي مَعَنَا الْعَامَ
اعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ ؛ فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ كَحَجَّةٍ
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فِي أَيِّ الشُّهُورِ أَعْتَمِرُ
باب إدخال الحج على العمرة5
مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُهِلَّ بِالْحَجِّ مَعَ الْعُمْرَةِ
أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ مُفْرَدًا
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ خَرَجَ فِي الْفِتْنَةِ مُعْتَمِرًا وَقَالَ : إِنْ صُدِدْتُ عَنِ الْبَيْتِ صَنَعْنَا كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللهِ
أَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ فَأَدْرَكْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقُلْتُ : إِنِّي أَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ ، فَأَسْتَطِيعُ أَنْ أَضُمَّ إِلَيْهِ عُمْرَةً
أَنَّهُ لَقِيَ عَلِيًّا وَقَدْ أَهَلَّ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
باب من قال العمرة تطوع5
الْحَجُّ جِهَادٌ ، وَالْعُمْرَةُ تَطَوُّعٌ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ ، وَفَرِيضَتُهَا كَفَرِيضَةِ الْحَجِّ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَوَاجِبَةٌ الْعُمْرَةُ ؟ قَالَ : " لَا ، وَأَنْ تَعْتَمِرَ خَيْرٌ لَكَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْعُمْرَةِ أَوَاجِبَةٌ ؟ فَرِيضَةٌ كَفَرِيضَةِ الْحَجِّ
وَكَانَ الشَّعْبِيُّ يَقْرَؤُهَا وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلهِ ، وَيَقُولُ : هِيَ تَطَوُّعٌ
باب من قال بوجوب العمرة استدلالا بقول الله تعالى وأتموا الحج والعمرة لله17
بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ سَحْنَاءُ سَفَرٍ
احْجُجْ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ
نَعَمْ ؛ جِهَادٌ لَا قِتَالَ فِيهِ ، الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ جِهَادُهُنَّ
جِهَادُ الْكَبِيرِ وَالضَّعِيفِ وَالْمَرْأَةِ : الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ
الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ وَاجِبَتَانِ
الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ
الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ كَوُجُوبِ الْحَجِّ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ وَأَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ قَالَا أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو
وَاللهِ إِنَّهَا لَقَرِينَتُهَا فِي كِتَابِ اللهِ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الرَّجُلِ الصَّرُورَةِ
أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ سُئِلَ : الْعُمْرَةُ قَبْلَ الْحَجِّ ؟ قَالَ : صَلَاتَانِ لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِمَا بَدَأْتَ
وَأَقِيمُوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ إِلَى الْبَيْتِ ، ثُمَّ يَقُولُ : وَاللهِ لَوْلَا التَّحَرُّجُ أَنِّي لَمْ أَسْمَعْ مِنْ رَسُولِ اللهِ
أُمِرْتُمْ بِإِقَامَةِ أَرْبَعٍ ؛ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَآتُوا الزَّكَاةَ ، وَأَقِيمُوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ إِلَى الْبَيْتِ
الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ كَوُجُوبِ الْحَجِّ ، وَهُوَ الْحَجُّ الْأَصْغَرُ
الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ ، وَالْحَجُّ الْأَصْغَرُ الْعُمْرَةُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَائِضُ
دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ