سنن البيهقي الكبرى
جماع أبواب الخشوع في الصلاة والإقبال عليها
190 حديثًا · 42 بابًا
باب معنى قوله تعالى الذين هم في صلاتهم خاشعون11
الْخُشُوعُ فِي الْقَلْبِ ، وَأَنْ تُلِينَ كَتِفَكَ لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ ، وَأَنْ لَا تَلْتَفِتَ فِي صَلَاتِكَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ - إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
رَآنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ رَافِعِي أَيْدِينَا فِي الصَّلَاةِ ، فَقَالَ : " اسْكُنُوا فِي الصَّلَاةِ
مَا لِي أَرَاكُمْ رَافِعِي أَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ ؟ اسْكُنُوا فِي الصَّلَاةِ
كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ كَأَنَّهُ عُودٌ
قَارُّوا فِي الصَّلَاةِ
الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ ، قَالَ : السُّكُونُ فِيهَا
الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ قَالَ : خَائِفُونَ
الْخُشُوعُ فِي الْقَلْبِ ، وَإِلْبَادُ الْبَصَرِ فِي الصَّلَاةِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ مَا لَهُ مِنْهَا إِلَّا عُشْرُهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَسْتَوْفِزَ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ
باب كراهية الالتفات في الصلاة5
هُوَ اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلَاةِ الْعَبْدِ
وَرَوَاهُ مِسعَرٌ عَن أَشعَثَ بنِ أَبِي الشَّعثَاءِ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن مَسرُوقٍ أَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ بنُ عَبدَانَ أَنبَأَ أَحمَدُ
لَا يَزَالُ اللهُ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ ، مَا لَمْ يَلْتَفِتْ ، فَإِذَا الْتَفَتَ انْصَرَفَ عَنْهُ
لَا يَزَالُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ ، فَإِذَا صَرَفَ وَجْهَهُ انْصَرَفَ عَنْهُ
إِنَّ اللهَ أَمَرَكُمْ بِالصَّلَاةِ ، وَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي اسْتَقْبَلَهُ اللهُ بِوَجْهِهِ
باب كراهية النظر في الصلاة إلى ما يلهيه عنها2
شَغَلَتْنِي أَعْلَامُ هَذِهِ الْخَمِيصَةِ ، اذْهَبُوا بِهَا إِلَى أَبِي جَهْمٍ وَائْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّتِهِ
إِنِّي كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى عَلَمِهَا فِي الصَّلَاةِ
باب كراهية رفع البصر إلى السماء في الصلاة3
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ
لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ رَفْعِهِمْ أَبْصَارَهُمْ عِنْدَ الدُّعَاءِ فِي الصَّلَاةِ إِلَى السَّمَاءِ ، أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ
لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ ، أَوْ لَا تَرْجِعُ إِلَيْهِمْ
باب لا يجاوز بصره موضع سجوده7
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا صَلَّى رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ تَدُورُ عَيْنَاهُ
كَانَ يَلْتَفِتُ فِي الصَّلَاةِ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ
كَانَ إِذَا صَلَّى رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ
كَانَ إِذَا صَلَّى رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ
فَكَانَ بَصَرُهُ إِلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيْنَ أَضَعُ بَصَرِي فِي الصَّلَاةِ ؟ قَالَ : " عِنْدَ مَوْضِعِ سُجُودِكَ يَا أَنَسُ
يَا أَنَسُ ، اجْعَلْ بَصَرَكَ حَيْثُ تَسْجُدُ
باب كراهية مسح الحصى وتسويته في الصلاة فإن كان لا بد فاعلا فمرة واحدة6
بَابُ كَرَاهِيَةِ مَسحِ الحَصَى وَتَسوِيَتِهِ فِي الصَّلَاةِ فَإِن كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَمَرَّةً وَاحِدَةً أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ
قَالَ فِي الرَّجُلِ يُسَوِّي التُّرَابَ حَيْثُ يَسْجُدُ ، قَالَ : " إِنْ كُنْتَ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً
لَا تَمْسَحْ وَأَنْتَ تُصَلِّي ، فَإِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً تَسْوِيَةَ الْحَصَى
مَسْحُ الْحَصَى وَاحِدَةٌ
إِذَا هَوَى يَسْجُدُ يَمْسَحُ الْحَصَى لِوَضْعِ جَبْهَتِهِ مَسْحًا خَفِيفًا
باب لا يمسح وجهه من التراب في الصلاة حتى يسلم5
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْوُسُطَ مِنْ رَمَضَانَ
أَرْبَعٌ مِنَ الْجَفَاءِ
أَرْبَعٌ مِنَ الْجَفَاءِ
أَخبَرَنَاهُ أَبُو سَعِيدٍ المَالِينِيُّ أَنبَأَ أَبُو أَحمَدَ بنُ عَدِيٍّ ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَبدِ اللهِ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا دُحَيمٌ
لَا تَزَالُ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى الْإِنْسَانِ مَا دَامَ أَثَرُ السُّجُودِ فِي وَجْهِهِ
باب سيماهم في وجوههم من أثر السجود6
السَّمْتُ الْحَسَنُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، قَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا حَاضِنُكَ فُلَانٌ
يَا عَبْدَ اللهِ ، إِنَّ صُورَةَ الرَّجُلِ وَجْهُهُ ، فَلَا تَشِنْ صُورَتَكَ
رَأَى أَبُو الدَّرْدَاءِ امْرَأَةً بِوَجْهِهَا أَثَرٌ مِثْلُ ثَفِنَةِ الْعَنْزِ
قَدْ أَفْسَدَ وَجْهَهُ ، وَاللهِ مَا هِيَ سِيمَاءُ
نَدَى الطَّهُورِ ، وَثَرَى الْأَرْضِ
باب كراهية التخصر في الصلاة8
نُهِيَ عَنِ التَّخَصُّرِ فِي الصَّلَاةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ التَّخَصُّرِ فِي الصَّلَاةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا
نُهِيَ عَنِ الِاخْتِصَارِ فِي الصَّلَاةِ
مَا الِاخْتِصَارُ ؟ قَالَ : يَضَعُ يَدَهُ عَلَى خَصْرِهِ وَهُوَ يُصَلِّي
الِاخْتِصَارُ فِي الصَّلَاةِ رَاحَةُ أَهْلِ النَّارِ
نَهَى عَنِ التَّخَصُّرِ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ يَنْهَى عَنِ الصَّلْبِ فِي الصَّلَاةِ
باب كراهية تقديم إحدى الرجلين عند النهوض في الصلاة1
خُطْوَتَانِ إِحْدَاهُمَا أَحَبُّ الْخُطَى إِلَى اللهِ
باب من كره أن يصف بين قدميه وهو قائم في الصلاة1
أَخْطَأَ السُّنَّةَ ، أَمَا إِنَّهُ لَوْ رَاوَحَ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ
باب الرخصة في الاعتماد على العصا إذا شق عليه طول القيام2
رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا أَسَنَّ وَحَمَلَ اللَّحْمَ اتَّخَذَ عَمُودًا فِي مُصَلَّاهُ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَكَّئُونَ عَلَى الْعِصِيِّ فِي الصَّلَاةِ
باب كراهية تشبيك اليد في الصلاة1
تِلْكَ صَلَاةُ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
باب كراهية تفقيع الأصابع في الصلاة1
الضَّاحِكُ فِي الصَّلَاةِ ، وَالْمُلْتَفِتُ ، وَالْمُتَفَقِّعُ أَصَابِعَهُ - بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ
باب كراهية التثاؤب في الصلاة وغيرها وما يؤمر به عند ذلك4
إِنَّ اللهَ - تَعَالَى - يُحِبُّ الْعُطَاسَ
التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِذَا تَثَاوَبَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ
فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ
باب كراهية رفع الصوت الشديد بالعطاس3
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا عَطَسَ غَضَّ صَوْتَهُ ، وَخَمَّرَ وَجْهَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا عَطَسَ أَمْسَكَ يَدَهُ أَوْ ثَوْبَهُ عَلَى فِيهِ
كَانَ يَكْرَهُ الْعَطْسَةَ الشَّدِيدَةَ فِي الْمَسْجِدِ
باب الترغيب في تحسين الصلاة6
مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ ، فَيُحْسِنُ وُضُوءَهَا وَخُشُوعَهَا
يَا فُلَانُ ، أَلَا تُحَسِّنُ صَلَاتَكَ
مَنْ أَحْسَنَ الصَّلَاةَ حَيْثُ يَرَاهُ النَّاسُ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِيَّاكُمْ وَشِرْكَ السَّرَائِرِ
الصَّلَاةُ مِكْيَالٌ ، فَمَنْ وَفَّى أُوفِيَ لَهُ
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ بنُ الفَضلِ القَطَّانُ أَنبَأَ عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا
باب البزاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها4
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ
عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا ، فَوَجَدْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا الْأَذَى يُمَاطُ عَنِ الطَّرِيقِ
مَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَبَزَقَ فِيهِ أَوْ تَنَخَّمَ فَلْيَحْفِرْ فَلْيَدْفِنْهُ
باب من بزق وهو يصلي6
أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْتِيَهُ رَجُلٌ وَهُوَ يُصَلِّي فَيَبْزُقَ أَوْ يَتَنَخَّعَ فِي وَجْهِهِ ؟ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَبْزُقْ بَيْنَ يَدَيْهِ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلَا يَبْزُقَنَّ أَمَامَهُ
إِنَّ أَحَدَكُمْ أَوْ إِنَّ الْمَرْءَ إِذَا قَامَ فِي صَلَاتِهِ ، فَإِنَّمَا يُنَاجِي رَبَّهُ - أَوْ قَالَ : رَبُّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي صَلَاتِهِ فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ ، - أَوْ : إِنَّ رَبَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا كَانَ فِي صَلَاتِهِ فَإِنَّمَا يُنَاجِي رَبَّهُ
لَا يَتْفُلَنَّ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ
باب الدليل على أنه إنما يبزق عن يساره إذا كان فارغا1
إِذَا صَلَّيْتَ فَلَا تَبْصُقْ بَيْنَ يَدَيْكَ وَلَا عَنْ يَمِينِكَ
باب الدليل على أنه إن بزق عن يساره أو تحت قدمه دفنها أو دلكها بنعله اليسرى2
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ لِلصَّلَاةِ فَلَا يَبْصُقْ أَمَامَهُ
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَنَخَّعَ فَدَلَكَهَا بِنَعْلِهِ الْيُسْرَى
باب ما جاء في حك النخامة عن القبلة6
لَا يَتَنَخَّمْ أَحَدُكُمْ فِي الْقِبْلَةِ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلَا يَبْصُقْ قِبَلَ وَجْهِهِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ أَخبَرَنِي أَبُو النَّضرِ الفَقِيهُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ نَصرٍ الإِمَامُ وَأَبُو إِسحَاقَ إِبرَاهِيمُ بنُ
إِنَّ اللهَ - تَعَالَى - قِبَلَ أَحَدِكُمْ إِذَا صَلَّى ؛ فَلَا يَبْزُقَنَّ أَوْ لَا يَتَنَخَّعَنَّ
أَنَّهُ رَأَى بُصَاقًا فِي جِدَارِ الْقِبْلَةِ أَوْ مُخَاطًا أَوْ نُخَاعَةً ، فَحَكَّهُ
فَمِنْ هُنَاكَ جَعَلْتُمُ الْخَلُوقَ فِي مَسَاجِدِكُمْ
باب من وجد في صلاته قملة فصرها ثم أخرجها من المسجد أو دفنها فيه أو قتلها3
إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمُ الْقَمْلَةَ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَا يَقْتُلْهَا
إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمُ الْقَمْلَةَ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَصُرَّهَا حَتَّى يُخْرِجَهَا
رَأَى عَبْدُ اللهِ - يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَمْلَةً عَلَى ثَوْبِ رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَخَذَهَا فَدَفَنَهَا فِي الْحَصْبَاءِ
باب انصراف المصلي6
لَا يَجْعَلْ أَحَدُكُمْ لِلشَّيْطَانِ نَصِيبًا مِنْ صَلَاتِهِ
لَا يَجْعَلْ أَحَدُكُمْ نَصِيبًا لِلشَّيْطَانِ مِنْ صَلَاتِهِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي حَافِيًا ، وَنَاعِلًا
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْصَرِفُ مَرَّةً عَنْ يَمِينِهِ ، وَمَرَّةً عَنْ يَسَارِهِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ
أَمَّا أَنَا فَأَكْثَرُ مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ
باب المسبوق ببعض صلاته يصنع ما يصنع الإمام فإذا سلم الإمام قام فأتم باقي صلاته8
إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ فَائْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَمْشُونَ وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ
فَأَرَدْتُ تَأْخِيرَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " دَعْهُ
أُحِيلَتِ الصَّلَاةُ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ ، فَذَكَرَ حَالَ الْقِبْلَةِ ، وَحَالَ الْأَذَانِ
إِذَا وَجَدْتُمُوهَ قَائِمًا أَوْ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا أَوْ جَالِسًا فَافْعَلُوا كَمَا تَجِدُونَهُ
إِذَا فَاتَتْكَ الرَّكْعَةُ فَقَدْ فَاتَتْكَ السَّجْدَةُ
إِذَا وَجَدْتَ الْإِمَامَ عَلَى حَالٍ فَاصْنَعَ كَمَا يَصْنَعُ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا فَاتَتْهُ رَكْعَةٌ أَوْ شَيْءٌ مِنَ الصَّلَاةِ
هِيَ السُّنَّةُ
باب ما أدرك من صلاة الإمام فهو أول صلاته14
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ ، ائْتُوهَا تَمْشُونَ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ ، وَائْتُوهَا تَمْشُونَ وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ
إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ فَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ
إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَلَا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ
لَا تَأْتُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ ، وَائْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ
إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ فَائْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَمْشُونَ وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ
إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ فَلَا يَسْعَيَنَّ إِلَيْهَا أَحَدُكُمْ ، وَلَكِنْ لِيَمْشِ عَلَيْهِ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ
إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ
مَا أَدْرَكْتَ فَهُوَ أَوَّلُ صَلَاتِكَ
قَالَ وَأَخبَرَنَا عَبدُ الوَهَّابِ أَنبَأَ سَعِيدٌ يَعنِي ابنَ أَبِي عَرُوبَةَ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ
مَا أَدْرَكْتَ مِنْ صَلَاةِ الْإِمَامِ أَوَّلُ صَلَاتِكَ
مَا أَدْرَكْتَ مَعَ الْإِمَامِ فَهُوَ أَوَّلُ صَلَاتِكَ
حَدِّثُونِي بِثَلَاثِ رَكَعَاتٍ يُتَشَهَّدُ فِيهِنَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
أَنَّهُ فَاتَتْهُ رَكْعَةٌ مِنَ الْمَغْرِبِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ الْإِمَامُ قَامَ حَتَّى رَفَعَ صَوْتَهُ بِالْقِرَاءَةِ
باب الرجل يصلي وحده ثم يدركها مع الإمام7
صَلِّ الصَّلَاةَ لِمِيقَاتِهَا ، فَإِنْ أَدْرَكْتَ فَصَلِّ مَعَهُمْ
صَلِّ الصَّلَاةَ لِمِيقَاتِهَا ، فَإِنْ أَدْرَكْتَ فَصَلِّ مَعَهُمْ ، وَلَا تَقُلْ : إِنِّي قَدْ صَلَّيْتُ
مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَ النَّاسِ ؟ أَلَسْتَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ
أَخبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بنُ أَبِي إِسحَاقَ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ أَنبَأَ الرَّبِيعُ أَنبَأَ الشَّافِعِيُّ أَنبَأَ مَالِكٌ فَذَكَرَهُ
إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ، ثُمَّ أَتَيْتُمَا الْإِمَامَ فَصَلِّيَا مَعَهُ ، فَإِنَّهَا لَكُمَا نَافِلَةٌ
يُصَلِّي أَحَدُنَا فِي مَنْزِلِهِ الصَّلَاةَ ثُمَّ يَأْتِي الْمَسْجِدَ وَتُقَامُ الصَّلَاةُ
أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ ، فَقَالَ : إِنِّي أُصَلِّي فِي بَيْتِي ثُمَّ آتِي الْمَسْجِدَ
باب ما يكون منهما نافلة5
إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا
فَلَا تَفْعَلَا ، إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ، ثُمَّ أَتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ فَصَلِّيَا مَعَهُمْ ، فَإِنَّهَا لَكُمَا نَافِلَةٌ
لَا تَفْعَلُوا ، إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ثُمَّ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّهَا مَعَ الْإِمَامِ ، فَإِنَّهَا لَهُ نَافِلَةٌ
فَلَا تَفْعَلَا ، إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّ مَعَهُ ، وَلْيَجْعَلِ الَّتِي صَلَّى فِي بَيْتِهِ نَافِلَةً
فَيَكُونُ لَكُمَا نَافِلَةً ، وَالَّتِي فِي رَوَاحِلِكُمْ فَرِيضَةً
باب من قال الثانية فريضة وفيه نظر2
إِذَا جِئْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَوَجَدْتَ النَّاسَ فَصَلِّ مَعَهُمْ ، وَإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ فَلْتَكُنْ لَكَ نَافِلَةً ، وَهَذِهِ مَكْتُوبَةً
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمْعِ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ صَلَاةً
باب من قال ذلك إلى الله عز وجل يحتسب له بأيتهما شاء عن فرضه2
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، فَقَالَ : إِنِّي أُصَلِّي فِي بَيْتِي ، ثُمَّ أُدْرِكُ الصَّلَاةَ مَعَ الْإِمَامِ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، فَقَالَ : إِنِّي أُصَلِّي فِي بَيْتِي
باب من أعادها وإن صلاها في جماعة2
قَدِمْنَا مَعَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، فَصَلَّى بِنَا الْغَدَاةَ بِالْمِرْبَدِ
كَانَ أَبُو مُوسَى عَلَى جُنْدِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، وَالنُّعْمَانُ بْنُ مُقَرِّنٍ عَلَى جُنْدِ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، وَكُنْتُ بَيْنَهُمَا
باب من لم ير إعادتها إذا كان قد صلاها في جماعة2
لَا تُصَلُّوا صَلَاةً فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ
لَا صَلَاةَ مَكْتُوبَةً فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ
باب صلاة المريض6
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ وَجِعًا ، فَأَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ
صَلِّ قَائِمًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ أَنبَأَ إِسمَاعِيلُ ثَنَا عَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ شَقِيقٍ ثَنَا إِبرَاهِيمُ
باب ما روي في كيفية هذا القعود10
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا
وَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ أَنبَأَ أَبُو مُحَمَّدِ بنُ حَيَّانَ ثَنَا ابنُ زُهَيرٍ التُّستَرِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ يَحيَى وَمُحَمَّدُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُو هَكَذَا ، وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا عَلَى فِرَاشِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَتَرَبَّعُ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ
رَأَيْتُ بَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا وَمُتَّكِئًا
سَأَلْتُ الْحَكَمَ عَنِ التَّرَبُّعِ فِي الصَّلَاةِ ، فَكَرِهَهُ
لَأَنْ أَقْعُدَ عَلَى جَمْرَةٍ أَوْ جَمْرَتَيْنِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْعُدَ مُتَرَبِّعًا
باب الإيماء بالركوع والسجود إذا عجز عنهما5
صَلِّ عَلَى الْأَرْضِ إِنِ اسْتَطَعْتَ ، وَإِلَّا فَأَوْمِ إِيمَاءً
صَلِّ بِالْأَرْضِ إِنِ اسْتَطَعْتَ
إِذَا لَمْ يَسْتَطِعِ الْمَرِيضُ السُّجُودَ أَوْمَأَ بِرَأْسِهِ إِيمَاءً
لَا تَتَّخِذْ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ
اسْجُدْ عَلَى الْأَرْضِ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَأَوْمِ إِيمَاءً
باب من وضع وسادة على الأرض فسجد عليها4
رَأَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَسْجُدُ عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ
أَنَّهَا رَأَتْ أُمَّ سَلَمَةَ تُصَلِّي عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ رَمَدٍ كَانَ بِعَيْنِهَا
رَأَيْتُ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ يَسْجُدُ عَلَى جِدَارٍ فِي الْمَسْجِدِ
فَكَانَ إِذَا سَجَدَ جَعَلَ تَحْتَ رُكْبَتَيْهِ وِسَادَةً
باب ما روي في كيفية الصلاة على الجنب أو الاستلقاء وفيه نظر2
يُصَلِّي الْمَرِيضُ قَائِمًا إِنِ اسْتَطَاعَ
يُصَلِّي الْمَرِيضُ مُسْتَلْقِيًا عَلَى قَفَاهُ ، تَلِي قَدَمَاهُ الْقِبْلَةَ
باب من أطاق أن يصلي منفردا قائما ولم يطقه مع الإمام صلى قائما منفردا2
مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الضُّحَى ؟ فَقَالَ : مَا رَأَيْتُهُ صَلَّاهَا إِلَّا يَوْمَئِذٍ
باب من قام فيما أطاق وقعد فيما عجز عنه1
كَانَ يُصَلِّي جَالِسًا فَيَقْرَأُ وَهُوَ جَالِسٌ
باب من وقع في عينيه الماء3
لَمَّا وَقَعَ فِي عَيْنَيِ ابْنِ عَبَّاسٍ الْمَاءُ أَرَادَ أَنْ يُعَالَجَ مِنْهُ
إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُ مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ وَهُوَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُصَلِّيَ لَقِيَ اللهَ - تَعَالَى - وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ أَوْ غَيْرَهُ بَعَثَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ بِالْأَطِبَّاءِ عَلَى الْبُرُدِ ، وَقَدْ وَقَعَ الْمَاءُ فِي عَيْنَيْهِ
باب الوقوف عند آية الرحمة وآية العذاب وآية التسبيح11
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ
كُنْتُ أَقُومُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي اللَّيْلِ التَّامِّ فَيَقْرَأُ بِالْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءِ
قُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةً ، فَقَامَ فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي تَطَوُّعًا فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ
كَانَ إِذَا قَرَأَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى قَالَ : " سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى
كَانَ رَجُلٌ يُصَلِّي فَوْقَ بَيْتِهِ ، فَكَانَ إِذَا قَرَأَ : أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى قَالَ : سُبْحَانَكَ ، فَبَلَى
مَنْ قَرَأَ مِنْكُمْ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ فَانْتَهَى إِلَى آخِرِهَا
سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقْرَأُ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، فَقَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى
سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى - فَقَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى
بِتُّ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ يَقْرَأُ
باب الدليل على أن وقوف المرأة بجنب الرجل لا يفسد صلاته4
يُصَلِّي صَلَاتَهُ مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي وَإِنِّي لَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اقْطَعْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا ثَوْبًا ، ثُمَّ لِيُصَلِّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا