سنن البيهقي الكبرى
جماع أبواب صلاة الإمام وصفة الأئمة
93 حديثًا · 26 بابًا
باب ما على الإمام من التخفيف15
مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِمَامٍ أَخَفَّ وَلَا أَتَمَّ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ اللهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوجِزُ الصَّلَاةَ وَيُكْمِلُهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوجِزُ الصَّلَاةَ وَيُتِمُّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ
إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ فَأَيُّكُمْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ
إِذَا أَمَمْتَ قَوْمًا فَأَخِفَّ بِهِمُ الصَّلَاةَ
إِذَا أَمَمْتَ قَوْمًا فَأَخِفَّ بِهِمُ الصَّلَاةَ
فَكَانَ يَؤُمُّ النَّاسَ فَيُخَفِّفُ
أَفَاتِنٌ أَنْتَ أَوْ قَالَ أَفَتَّانٌ
أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ
أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ
يَا مُعَاذُ لَا تَكُنْ فَتَّانًا . فَإِنَّهُ يُصَلِّي وَرَاءَكَ الْكَبِيرُ
باب الرجل يصلي لنفسه فيطيل ما شاء5
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ
إِذَا أَمَّ أَحَدُكُمُ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ
إِذَا أَمَّ أَحَدُكُمْ بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفِ الصَّلَاةَ
أُمَّ قَوْمَكَ فَمَنْ أَمَّ قَوْمًا فَلْيُخَفِّفْ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً عَلَى النَّاسِ
باب تخفيف الصلاة للأمر يحدث2
إِنِّي لَأَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُطَوِّلَ فِيهَا ، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ
إِنِّي لَأَقُومُ فِي الصَّلَاةِ وَأَنَا أُرِيدُ أُطِيلُهَا فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي
باب قدر قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة المكتوبة وهو إمام3
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُنَا بِالتَّخْفِيفِ
فَأَمَرَ النَّضْرَ بْنَ أَنَسٍ أَوْ أَحَدَ بَنِيهِ فَصَلَّى بِنَا الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ ، فَقَرَأَ بِنَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ كَنَحْوٍ مِنْ صَلَاتِكُمُ الَّتِي تُصَلُّونَ الْيَوْمَ
باب اجتماع القوم في موضع هم فيه سواء4
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَكْثَرُهُمْ قُرْآنًا
إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ
إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فِي سَفَرٍ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ
باب البيان أنه إنما قيل يؤمهم أقرؤهم4
كُنَّا إِذَا تَعَلَّمْنَا مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشْرَ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ لَمْ نَتَعَلَّمْ مِنَ الْعَشْرِ الَّتِي نَزَلَتْ بَعْدَهَا حَتَّى نَعْلَمَ مَا فِيهِ
لَقَدْ عِشْنَا بُرْهَةً مِنْ دَهْرِنَا وَأَحَدُنَا يُؤْتَى الْإِيمَانَ قَبْلَ الْقُرْآنِ
إِنَّا قَوْمٌ أُوتِينَا الْإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نُؤْتَى الْقُرْآنَ
كُنَّا غِلْمَانًا حَزَاوِرَةً مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيُعَلِّمُنَا الْإِيمَانَ قَبْلَ الْقُرْآنِ
باب إذا استووا في الفقه والقراءة أمهم أكبرهم سنا2
فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ
إِنَّهُمَا كَانَا مُتَقَارِبَيْنِ
باب من قال يؤمهم ذو نسب إذا استووا في القراءة والفقه4
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ
لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ مِنَ النَّاسِ اثْنَانِ
لَا تُعَلِّمُوا قُرَيْشًا وَتَعَلَّمُوا مِنْهَا
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ
باب من قال يؤمهم أحسنهم وجها إن صح الخبر1
إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ
باب الصلاة خلف من لا يحمد فعله6
الْجِهَادُ وَاجِبٌ عَلَيْكُمْ مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ اعْتَزَلَ بِمِنًى فِي قِتَالِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَالْحَجَّاجُ بِمِنًى فَصَلَّى مَعَ الْحَجَّاجِ
كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ يُلَقِّنُنَا فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ
أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - كَانَا يُصَلِّيَانِ خَلْفَ مَرْوَانَ
أَدْرَكْتُ عَشَرَةً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلُّهُمْ يُصَلِّي خَلْفَ أَئِمَّةِ الْجَوْرِ
مَنْ قَالَ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ أَجَبْتُهُ
باب الصلاة بأمر الوالي2
مَا لِي رَأَيْتُكُمْ أَكْثَرْتُمْ مِنَ التَّصْفِيحِ مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلَاتِهِ فَلْيُسَبِّحْ
إِذَا حَضَرَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ وَلَمْ آتِكَ فَمُرْ أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
باب الصلاة بغير أمر الوالي5
فَعَدَلْتُ مَعَهُ فَأَنَاخَ فَتَبَرَّزَ وَمَعِي إِدَاوَةٌ فِيهَا مَاءٌ
أَحْسَنْتُمْ أَوْ قَدْ أَصَبْتُمْ
شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَشَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عَلِيٍّ وَعُثْمَانُ مَحْصُورٌ
إِنَّ الصَّلَاةَ أَحْسَنُ مَا عَمِلَ النَّاسُ . فَإِذَا رَأَيْتَهُمْ يُحْسِنُونَ فَأَحْسِنْ مَعَهُمْ
مَنْ يُصَلِّي لِلنَّاسِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
باب الإمام يؤخرالصلاة والقوم لا يخشونه2
فَقَامَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَثَوَّبَ بِالصَّلَاةِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ
سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا
باب الإمام يؤخر الصلاة والقوم يخافون سطوته2
كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كَانَتْ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا أَوْ قَالَ : يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا
كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أَتَتْ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ بِغَيْرِ وَقْتِهَا
باب إذا اجتمع القوم فيهم الوالي1
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءً فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ
باب إمامة القوم لا سلطان فيهم وهم في بيت أحدهم6
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ وَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ أَبُو بَكرِ بنُ دَاسَةَ أَنبَأَ أَبُو دَاوُدَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ
وَلَا يُؤَمُّ الرَّجُلُ فِي سُلْطَانِهِ ، وَلَا فِي أَهْلِهِ
يَؤُمُّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ لِكِتَابِ اللهِ وَأَقْدَمُكُمْ قِرَاءَةً لِلْقُرْآنِ
الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ وَبِصَدْرِ فِرَاشِهِ وَأَحَقُّ أَنْ يَؤُمَّ فِي رَحْلِهِ
رَبُّ الْبَيْتِ أَحَقُّ
باب الإمام الراتب أولى من الزائر3
مَنْ زَارَ قَوْمًا فَلَا يَؤُمَّهُمْ وَلْيَؤُمَّهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ
أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تُصَلِّيَ فِي مَسْجِدِكَ مِنِّي فَصَلَّى الْمَوْلَى
جَاءَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِلَى مَسْجِدِنَا فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَقُلْنَا لَهُ : تَقَدَّمْ قَالَ : يَتَقَدَّمُ إِمَامُكُمْ
باب الإمام المسافر يؤم المقيمين3
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ
يَا أَهْلَ مَكَّةَ ، أَتِمُّوا صَلَاتَكُمْ فَإِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ
وَبِإِسنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن أَبِيهِ عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مِثلَ ذَلِكَ
باب كراهية الإمامة4
يُصَلُّونَ لَكُمْ فَإِنْ أَصَابُوا فَلَكُمْ وَلَهُمْ وَإِنْ أَخْطَأُوا فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ
مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَأَصَابَ الْوَقْتَ وَأَتَمَّ الصَّلَاةَ فَلَهُ وَلَهُمْ
الْإِمَامُ ضَامِنٌ
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَتَدَافَعُوا فَتَقَدَّمَ حُذَيْفَةُ فَصَلَّى بِهِمْ
باب السمع والطاعة للإمام ما لم يأمر بمعصية من تأخير الصلاة عن وقتها5
السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ إِلَّا أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ
وَأَخبَرَنَا أَبُو إِسحَاقَ إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبرَاهِيمَ الإِسفَرَائِينِيُّ أَنبَأَ أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ يَزدَادَ بنِ
إِنَّهُ سَيَلِي أَمْرَكُمْ قَوْمٌ يُطْفِئُونَ السُّنَّةَ
لَعَلَّكُمْ سَتُدْرِكُونَ أَقْوَامًا يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا
كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي قَوْمٍ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا
باب ما جاء فيمن أم قوما وهم له كارهون4
ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُمْ صَلَاةً : مَنْ يَؤُمُّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ
ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ رُءُوسَهُمُ . رَجُلٌ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ
وَبِإِسنَادِهِمَا ثَنَا بَقِيَّةُ ثَنَا إِسمَاعِيلُ عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي نَضرَةَ عَن أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ آذَانَهُمْ ؛ عَبْدٌ آبِقٌ مِنْ سَيِّدِهِ حَتَّى يَأْتِيَ فَيَضَعَ يَدَهُ فِي يَدِهِ
باب ارتفاع الكراهية إذا كان أكثرهم به راضين1
إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ عَلَى إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ
باب كراهية الولاية جملة3
إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الْإِمَارَةِ
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيفًا وَإِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي ؛
باب كراهية التدافع عن الإمامة1
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَدَافَعَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ لَا يَجِدُونَ إِمَامًا يُصَلِّي بِهِمْ
باب ما على الإمام من تعميم الدعاء4
إِذَا أَمَّ الرَّجُلُ الْقَوْمَ فَلَا يَخْتَصَّنَّ بِدُعَاءٍ دُونَهُمْ . فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُمْ
لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَوْ لِامْرِئٍ أَنْ يُصَلِّيَ وَهُوَ حَاقِنٌ حَتَّى يَتَخَفَّفَ
وَالوَجهُ الثَّالِثُ مَا أَخبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا أَنبَأَ أَحمَدُ بنُ سَلمَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الهَيثَمِ ثَنَا مُوسَى بنُ أَيُّوبَ
اعْمُمْ فَفَضْلُ مَا بَيْنَ الْعُمُومِ وَالْخُصُوصِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ