سنن البيهقي الكبرى
جماع أبواب آداب السفر
94 حديثًا · 37 بابًا
باب الدعاء إذا سافر4
اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ
اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ
وَأَخبَرَنَا عَلِيٌّ أَنَا أَحمَدُ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن سِمَاكٍ فَذَكَرَهُ بِإِسنَادِهِ
اللَّهُمَّ بِكَ انْتَشَرْتُ ، وَإِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ ، وَبِكَ اعْتَصَمْتُ
باب اليوم الذي يستحب أن يكون خروجه فيه2
قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْرُجُ فِي سَفَرٍ لِجِهَادٍ وَغَيْرِهِ إِلَّا يَوْمَ الْخَمِيسِ
قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْرُجُ فِي سَفَرٍ إِلَّا يَوْمَ الْخَمِيسِ
باب ما يقول إذا خرج من بيته2
بِاسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَزِلَّ أَوْ أَضِلَّ
مَنْ قَالَ : بِاسْمِ اللهِ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ يُقَالُ : وُقِيتَ وَكُفِيتَ
باب التوديع5
أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ
أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ
أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ
أَشْرِكْنَا فِي صَالِحِ دُعَائِكَ وَلَا تَنْسَنَا
لَا تَنْسَنَا يَا أُخَيَّ مِنْ دُعَائِكَ
باب ما يقول إذا ركب4
كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلَاثًا
الْعَبْدُ - أَوْ قَالَ : عَجِبْتُ لِلْعَبْدِ - إِذَا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا هُوَ
إِذَا رَكِبَ الرَّجُلُ الدَّابَّةَ فَلَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ رَدِفَهُ الشَّيْطَانُ
مَا مِنْ بَعِيرٍ إِلَّا عَلَى ذُرْوَتِهِ شَيْطَانٌ
باب ما يقول إذا رأى قرية يريد دخولها1
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ ، وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ
باب ما يقول إذا جن عليه الليل وهو في السفر1
يَا أَرْضُ ، رَبِّي وَرَبُّكِ اللهُ ، أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّكِ وَشَرِّ مَا فِيكِ
باب ما يقول إذا نزل منزلا2
مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا ثُمَّ قَالَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّيَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ
باب ما يقول إذا خاف قوما2
اللَّهُمَّ إِنِّي أَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ
اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ
باب كراهية تعليق الأجراس وتقليد الأوتار4
الْجَرَسُ مَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ أَوْ كَلْبٌ
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ الرُّفْقَةَ الَّتِي فِيهَا الْجَرَسُ
لَا يَبْقَيَنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلَادَةٌ مِنْ وَتَرٍ أَوْ قِلَادَةٌ إِلَّا قُطِعَتْ
باب النهي عن ركوب الجلالة2
نُهِيَ عَنْ رُكُوبِ الْجَلَّالَةِ
نَهَى عَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ
باب النهي عن لعن البهيمة2
خَلُّوا عَنْهَا وَعَرُّوهَا ؛ فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ
مَنْ صَاحِبُ الْجَارِيَةِ ؟ لَا تُصَاحِبُنَا رَاحِلَةٌ أَوْ بَعِيرٌ عَلَيْهَا لَعْنَةٌ
باب النهي عن الضرب في الوجه1
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ
باب كراهية دوام الوقوف على الدابة لغير حاجة وترك النزول عنها للحاجة3
إِيَّاكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا ظُهُورَ دَوَابِّكُمْ مَنَابِرَ
ارْكَبُوا هَذِهِ الدَّوَابَّ سَالِمَةً
وَقَد أَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ بنُ عَبدَانَ أَنَا أَحمَدُ بنُ عُبَيدٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ مِلحَانَ ثَنَا يَحيَى بنُ بُكَيرٍ
باب النزول للرواح1
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ فِي السَّفَرِ مَشَى
باب كيفية السير والتعريس وما يستحب من الدلجة5
إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ فَأَعْطُوا الْإِبِلَ حَظَّهَا مِنَ الْأَرْضِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الفَقِيهُ أَنَا حَاجِبُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا عَبدُ الرَّحِيمِ بنُ مُنِيبٍ ثَنَا جَرِيرُ بنُ عَبدِ الحَمِيدِ أَنَا
عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ
إِذَا أَخْصَبَتِ الْأَرْضُ فَانْزِلُوا عَنْ ظَهْرِكُمْ وَأَعْطُوا حَقَّهُ الْكَلَأَ
كَانَ إِذَا عَرَّسَ بِلَيْلٍ اضْطَجَعَ عَلَى يَمِينِهِ
باب كراهية السير في أول الليل1
لَا تُرْسِلُوا فَوَاشِيَكُمْ وَصِبْيَانَكُمْ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ حَتَّى تَذْهَبَ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ
باب كيفية المشي إذا عيي1
عَلَيْكُمْ بِالنَّسَلَانِ
باب كراهية السفر وحده2
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَهُمُّ بِالْوَاحِدِ
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْوَحْدَةِ مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ وَحْدَهُ أَبَدًا
باب القوم يؤمرون أحدهم إذا سافروا3
إِذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ
إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً
إِذَا خَرَجَ ثَلَاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ
باب الإمام يلتزم الساقة1
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَخَلَّفُ فِي الْمَسِيرِ فَيُزْجِي الضَّعِيفَ وَيُرْدِفُ وَيَدْعُو لَهُمْ
باب فضل الخدمة في السفر1
رَأَيْتُ الْأَنْصَارَ يَصْنَعُونَ بِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- شَيْئًا ، لَا أَرَى أَحَدًا مِنْهُمْ إِلَّا أَكْرَمْتُهُ
باب الإرداف2
لَا ، أَنْتَ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِكَ مِنِّي تَرَى أَنْ تَجْعَلَهُ لِي
رَبُّ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا
باب الاعتقاب في السفر3
فَلَمَّا خَرَجَا خَرَجَ مَعَهُ عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ يَعْتَقِبَانِهِ حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ
إِنَّكُمَا لَسْتُمَا بِأَقْوَى عَلَى الْمَشْيِ مِنِّي
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةٍ
باب المناهدة2
فَلَعَلَّكُمْ تَفْتَرِقُونَ عَنْ طَعَامِكُمُ
فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَنْزَلَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى : قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ قَالَ : فَخَالَطُوهُمْ
باب الاختيار في التعجيل في القفول إذا فرغ3
السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ
وَأَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَحمَدَ بنِ عَبدَانَ أَنَا أَحمَدُ بنُ عُبَيدٍ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا القَعنَبِيُّ ثَنَا مَالِكٌ
إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ حَجَّهُ فَلْيُعَجِّلِ الرِّحْلَةَ إِلَى أَهْلِهِ
باب ما يقول في القفول3
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
تَائِبُونَ - إِنْ شَاءَ اللهُ - عَابِدُونَ حَامِدُونَ
كُنَّا إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا
باب لا يطرق أهله ليلا لكن يقدم غدوة أو عشية5
كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ صَلَّى فِي مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلًا
كَانَ لَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ طُرُوقًا
نَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا
باب التلقي4
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدِمَ فَاسْتَقْبَلَهُ أُغَيْلِمَةٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَجَعَلَ وَاحِدًا مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَآخَرَ خَلْفَهُ
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ بنُ عَبدَانَ أَنَا أَحمَدُ بنُ عُبَيدٍ ثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُحَمَّدٌ هُوَ ابنُ المِنهَالِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ تُلُقِّيَ بِصِبْيَانِ أَهْلِ بَيْتِهِ
أَقْبَلْنَا مِنْ مَكَّةَ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ يَسِيرُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ
باب الإسراع إذا قرب من بلده2
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَأَبْصَرَ جُدْرَانَ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ نَاقَتَهُ
كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَنَظَرَ إِلَى جُدْرَانِ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ رَاحِلَتَهُ
باب الصلاة عند القدوم1
كَانَ لَا يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ إِلَّا نَهَارًا ، فَإِذَا قَدِمَ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ
باب سبب نزول قول الله تبارك وتعالى وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها1
كَانَتِ الْأَنْصَارُ إِذَا حَجُّوا فَجَاءُوا لَا يَدْخُلُونَ مِنْ أَبْوَابِ بُيُوتِهِمْ ، وَلَكِنْ مِنْ ظُهُورِهَا
باب الطعام عند القدوم1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ نَحَرَ جَزُورًا أَوْ بَقَرَةً
باب الدعاء للحاج ودعاء الحاج1
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْحَاجِّ وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُّ
باب فضل الحج والعمرة14
الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ الفَقِيهُ أَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ قُتَيبَةَ ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى
أَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ العَلَوِيُّ أَنَا أَبُو حَامِدِ بنُ الشَّرقِيِّ ثَنَا أَبُو عَلِيِّ بنُ سَختَوَيهِ بنِ مَازِيَارَ ثَنَا حَمَّادُ
مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ
مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
مَنْ أَتَى هَذَا الْبَيْتَ - يَعْنِي الْكَعْبَةَ - فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ ، رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
وَفْدُ اللهِ ثَلَاثَةٌ : الْغَازِي ، وَالْحَاجُّ ، وَالْمُعْتَمِرُ
أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ هَانِئٍ ثَنَا السَّرِيُّ بنُ خُزَيمَةَ ثَنَا مُوسَى بنُ
الْحَاجُّ وَالْعُمَّارُ وَفْدُ اللهِ
الْإِيمَانُ بِاللهِ " ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : " ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وَطِيبُ الْكَلَامِ
وَرَوَاهُ الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن مُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ مُرسَلًا أَخبَرَنَاهُ أَبُو سَعدٍ المَالِينِيُّ أَنَا
إِنَّ عَبْدًا أَصْحَحْتُ جِسْمَهُ وَأَوْسَعْتُ عَلَيْهِ فِي الْمَعِيشَةِ
إِنَّ عَبْدًا أَصْحَحْتُ جِسْمَهُ وَأَوْسَعْتُ عَلَيْهِ فِي الرِّزْقِ