عمدة القاري شرح صحيح البخاري
كتاب الاستئذان
82 حديثًا · 53 بابًا
باب قول الله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْل…2
نعم . وجه ذكر هذا الحديث هنا هو أن فيه غض البصر خشية الفتنة ، وقد تكرر رجاله جدا ، وأبو اليمان الحكم بن نافع . والحديث قد مضى في الحج في باب الحج عمن لا يستطيع الثبوت على الراحلة ، ومضى الكلام فيه . قوله : على عجز راحلته بفتح العين المهملة ، وضم الجيم ، وبالزا…
غض البصر ، وكف الأذى ، ورد السلام ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر. مناسبة ذكر هذا هنا كون غض البصر فيه صريحا ، وعبد الله بن محمد هو المسندي ، وأبو عامر عبد الملك العقدي بفتح العين المهملة ، والقاف ، وزهير مصغر زهر بن محمد التيمي الخراساني وزيد بن أسلم بلف…
باب السلام من أسماء الله تعالى1
إن الله هو السلام ، فإذا جلس أحدكم في الصلاة فليقل : التحيات لله ، والصلوات ، والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ، ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا ، وعلى عباد الله الصالحين ، فإنه إذا قال ذلك أصاب كل عبد صالح في السماء والأرض ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد…
باب السلام للمعرفة وغير المعرفة2
تطعم الطعام ، وتقرأ السلام على من عرفت ، وعلى من لم تعرف . مطابقته للترجمة ظاهرة ، ويزيد من الزيادة ابن أبي حبيب ، وأبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني ، والإسناد كله مصريون . ومضى الحديث في كتاب الإيمان في باب إفشاء السلام من الإسلام ، فإنه أخرجه هناك عن قتيبة …
لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ، يلتقيان فيصد هذا ، ويصد هذا ، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام . وذكر سفيان أنه سمعه منه ثلاث مرات . مطابقته للجزء الأول للترجمة تؤخذ من معنى الحديث ، وعلي بن عبد الله بن المديني ، وسفيان بن عيينة ، وأبو أيوب خالد بن زيد رضي الله …
باب آية الحجاب4
أخبرني أنس بن مالك أنه كان ابن عشر سنين مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، فخدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرا حياته ، وكنت أعلم الناس بشأن الحجاب حين أنزل ، وقد كان أبي بن كعب يسألني عنه ، وكان أول ما نزل في مبتنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بزي…
لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب دخل القوم فطعموا ، ثم جلسوا يتحدثون ، فأخذ كأنه يتهيأ للقيام ، فلم يقوموا ، فلما رأى ذلك قام ، فلما قام قام من قام من القوم وقعد بقية القوم ، وإن النبي صلى الله عليه وسلم جاء ليدخل ، فإذا القوم جلوس ، ثم إنهم قاموا فانطلق…
قال أبو عبد الله : فيه من الفقه أنه لم يستأذنهم حين قام وخرج ، وفيه أنه تهيأ للقيام ، وهو يريد أن يقوموا . أبو عبد الله هو البخاري نفسه . قوله : فيه ، أي : في حديث أنس المذكور . قوله : وفيه ، أي : في الحديث المذكور أيضا ، وهذا لم يثبت إلا للمستملي وحده ، ولم ي…
عرفتك يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب ، قالت : فأنزل الله عز وجل آية الحجاب . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وإسحاق ، قال الكرماني : إما ابن إبراهيم ، وإما ابن منصور ، وجزم أبو نعيم في المستخرج أنه ابن راهويه ، وهو إسحاق بن إبراهيم ، ويعقوب هو ابن إبراهيم يروي عن أبي…
باب الاستئذان من أجل البصر2
لو أعلم أنك تنتظر لطعنت به في عينك ، إنما جعل الاستئذان من أجل البصر . مطابقته للترجمة في آخر الحديث ، وعلي بن عبد الله بن المديني ، وسفيان بن عيينة . والحديث مضى في اللباس في باب الامتشاط ، ومضى الكلام فيه . قوله : حفظته ، أي : الحديث المذكور كما أنك هاهنا ، …
حدثنا مسدد ، حدثنا حماد بن زيد ، عن عبيد الله بن أبي بكر ، عن أنس بن مالك أن رجلا اطلع من بعض حجر النبي صلى الله عليه وسلم فقام إليه النبي صلى الله عليه وسلم بمشقص ، أو بمشاقص ، فكأني أنظر إليه يختل الرجل ليطعنه . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وعبيد الله بن أبي بكر …
باب التسليم والاستئذان ثلاثا3
حدثنا إسحاق ، أخبرنا عبد الصمد ، حدثنا عبد الله بن المثنى ، حدثنا ثمامة بن عبد الله ، عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم سلم ثلاثا ، وإذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا . مطابقته للجزء الأول من الترجمة ظاهرة ، وإسحاق هو ابن منصور ، وقال ا…
ما منعك ، قلت : استأذنت ثلاثا ، أي : ثلاث مرات ، فلم يؤذن لي فرجعت ، وقال أبو موسى : قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ، الحديث . قوله : فقال أي : عمر ، والله لتقيمن عليه ، أي : على ما رويته بينة ، وفي رواية مسلم : وإلا أوجعتك ، وفي رواية بكير بن الأشج : …
وقال ابن المبارك أخبرني ابن عيينة ، حدثني يزيد بن خصيفة ، عن بسر ، سمعت أبا سعيد بهذا . أي ، قال عبد الله بن المبارك : أخبرني سفيان بن عيينة المذكور في الإسناد الأول ، وأراد بهذا التعليق بيان سماع بسر له من أبي سعيد ، وقد وصله أبو نعيم في المستخرج من طريق الحس…
باب إذا دعي الرجل فجاء هل يستأذن1
فأقبلنا ، وبهذا أيضا اندفع التعارض بين الحديثين في صورة الظاهر ، فتكون المطابقة بين الحديث الأول وبين الترجمة في المجيء مع الرسول ، وبين الحديث الثاني وبين الترجمة في عدم مجيء الرسول معهم ، فيكون التقدير في قوله : هل يستأذن ، نعم ، لا يستأذن في المجيء مع الرسو…
باب تسليم الرجال على النساء والنساء على الرجال3
كانت لنا عجوز ترسل إلى بضاعة ، قال ابن مسلمة ، نخل بالمدينة ، فتأخذ من أصول السلق ، فتطرحه في قدر ، وتكركر حبات من شعير ، فإذا صلينا الجمعة انصرفنا ونسلم عليها ، فتقدمه إلينا ، فنفرح من أجله ، وما كنا نقيل ، ولا نتغدى إلا بعد الجمعة . مطابقته للترجمة في قوله :…
أقرأ فلانا السلام ، وأقرأ عليه السلام كأنه حين يبلغه سلامه يحمله على أن يقرأ السلام ، ويرده . قوله : ترى خطاب لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ، قيل : الملك جسم ، فإذا كان في مكان لا تختص رؤيته ببعض الحاضرين ، وأجيب بأن الرؤية أمر يجعلها الله تعالى في الشخص…
تابعه شعيب ، وقال يونس ، والنعمان عن الزهري وبركاته أي تابع معمرا شعيب بن حمزة في روايته عن الزهري في قول عائشة عليه السلام ، ورحمة الله وبركاته ، وقال يونس ، أي : ابن يزيد ، والنعمان بن راشد الخزرجي في روايتهما عن الزهري وبركاته ، أما تعليق يونس فوصله البخاري…
باب من رد فقال عليك السلام3
إذا قمت إلى الصلاة ، فأسبغ الوضوء ، ثم استقبل القبلة ، فكبر ، ثم اقرأ بما تيسر معك من القرآن ، ثم اركع حتى تطمئن راكعا ، ثم ارفع حتى تستوي قائما ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ، ثم افعل ذ…
وقال أبو أسامة في الأخير حتى تستوي قائما . أبو أسامة هو حماد بن أسامة . قوله : في الأخير ، أي : في اللفظ الأخير ، وهو حتى تطمئن جالسا ، يعني : قال مكانه حتى تستوي قائما ، والأولى تناسب من قال بجلسة الاستراحة بعد السجود ، وهذا التعليق وصله البخاري في كتاب الأيم…
قال النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا . ابن بشار بالباء الموحدة ، وتشديد الشين المعجمة هو محمد بن بشار ، ويحيى هو القطان ، وعبيد الله هو العمري المذكور آنفا . قوله : سعيد ، عن أبيه ، يعني : كيسان كما ذكرناه الآن ، واختصره البخاري هاهنا ، وساقه…
باب إذا قال فلان يقرئك السلام1
سمعت عامرا يقول : حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة رضي الله عنها حدثته أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : إن جبريل يقرأ عليك السلام ، قالت : وعليه السلام ، ورحمة الله . مطابقته للترجمة في رواية الكشميهني ظاهرة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وزكريا هو ابن …
باب التسليم في مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين1
اعف عنه يا رسول الله ، واصفح ، فوالله لقد أعطاك الله الذي أعطاك ، ولقد اصطلح أهل هذه البحرة على أن يتوجوه فيعصبونه بالعصابة ، فلما رد الله ذلك بالحق الذي أعطاك شرق بذلك ، فذلك فعل به ما رأيت ، فعفا عنه النبي صلى الله عليه وسلم . مطابقته للترجمة في قوله : حتى م…
باب من لم يسلم على من اقترف ذنبا ولم يرد سلامه حتى تتبين توبته1
سمعت كعب بن مالك يحدث حين تخلف عن تبوك ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كلامنا ، وآتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم عليه ، فأقول في نفسي : هل حرك شفتيه برد السلام أم لا ، حتى كملت خمسون ليلة وآذن النبي صلى الله عليه وسلم بتوبة الله علينا حين صلى الفجر…
باب كيف يرد على أهل الذمة السلام3
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلا يا عائشة ، فإن الله يحب الرفق في الأمر كله ، فقلت : يا رسول الله ، أولم تسمع ما قالوا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فقد قلت : وعليكم . مطابقته للترجمة من حيث إن فيه كيفية رد السلام على أهل الذمة ، وأبو اليمان الحكم…
إذا سلم عليكم اليهود فإنما يقول أحدهم : السام عليك ، فقل : وعليك. مطابقته للترجمة من حيث إن فيه كيفية رد السلام على أهل الذمة . قوله : فقل : وعليك ذكر هنا بالواو ، وفي الموطأ بلا واو ، وقال النووي : بالواو على ظاهره ، أي : وعليك الموت أيضا ، أي : نحن ، وأنتم ف…
يقول : وعلاكم السلام بالألف ، أي : ارتفع ، ورده أبو عمر أيضا ، وذهب جماعة من السلف إلى أنه يجوز أن يقال في الرد عليهم : عليكم السلام كما يرد على المسلم ، واحتج بعضهم بقوله عز وجل : فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ وحكاه الماوردي وجها عن بعض الشافعية ، لكن لا ي…
باب من نظر في كتاب من يحذر على المسلمين ليستبين أمره1
الله ورسوله أعلم . مطابقته للترجمة من حيث إن في بعض طرقه فتح الكتاب ، والنظر فيه من غير إذن صاحبه ليستبين أمره ، وهو الذي مضى في الجهاد في باب الجاسوس ، فأتينا به ، أي : بالكتاب الذي أرسله حاطب مع المرأة المذكورة ، فإذا فيه من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من الم…
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم قوموا إلى سيدكم1
من أحب أن يتمثل له الرجال قياما ، وجبت له النار ، وقال الطبري : إنما فيه نهي من يقام له عن السرور بذلك لا من يقوم إكراما له ، وقال الخطابي : في حديث الباب جواز إطلاق السيد على الحبر الفاضل ، وفيه أن قيام المرؤوس للرئيس الفاضل ، والإمام العادل ، والمتعلم للعالم…
باب المصافحة2
قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم : ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا ، وروى حماد ، عن حميد ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال أهل اليمن أول ما جاء بالمصافحة ، وقال ابن بطال : المصافحة حسنة عند عامة العلماء ، وقد استحبها…
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب رضي الله عنه . مطابقته للترجمة في قوله : وهو آخذ بيد عمر ، فإنه هو المصافحة ، وقد سقط هذا من رواية النسفي. ويحيى بن سليمان أبو سعيد الجعفي الكوفي نزيل مصر يروي عن عبد الله بن وهب ، عن حيوة بن شريح ، عن …
باب المعانقة وقول الرجل كيف أصبحت1
ألا تراه أنت والله بعد الثلاث عبد العصا ، والله إني لأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم سيتوفى في وجعه ، وإني لأعرف في وجوه بني عبد المطلب الموت ، فاذهب بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنسأله فيمن يكون الأمر ، فإن كان فينا علمنا ذلك ، وإن كان في غيرنا أمرنا…
باب من أجاب بلبيك وسعديك3
حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك أن لا يعذبهم . مطابقته للترجمة في قوله : لبيك ، وسعديك ، وهمام بالتشديد هو ابن يحيى البصري ، ومعاذ هو ابن جبل رضي الله تعالى عنه . والحديث مضى في كتاب اللباس في باب إرداف الرجل خلف الرجل ، فإنه أخرجه هناك عن هدبة بن خالد ، عن ه…
حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، عن أنس ، عن معاذ بهذا . هذا طريق آخر في حديث معاذ أخرجه عن هدبة بن خالد ، عن همام بن يحيى ، ومضى هذا الطريق بعينه في كتاب اللباس كما ذكرناه الآن .
أشهد لحدثنيه أبو ذر بالربذة . قال الأعمش : وحدثني أبو صالح عن أبي الدرداء نحوه . وقال أبو شهاب عن الأعمش : يمكث عندي فوق ثلاث . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وعمر بن حفص يروي عن أبيه حفص بن غياث ، عن سليمان الأعمش ، عن زيد بن وهب أبي سليمان الهمداني الجهني الكوفي من…
باب لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه1
لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه ، ثم يجلس فيه . الترجمة هي الحديث ، وإسماعيل هو ابن أبي أويس ، والحديث في ( الموطأ ) من رواية ابن وهب ومحمد بن الحسن ، وقد مضى في الجمعة في باب : لا يقيم الرجل أخاه يوم الجمعة ويقعد في مكانه ، من حديث ابن جريج عن نافع عن ابن عمر : …
باب إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجْلِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ1
« تفسحوا » وخلاد ، بفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام ، ابن يحيى بن صفوان السلمي الكوفي ، سكن مكة ومات بها قريبا من سنة ثلاث عشرة ومائتين ، وهو من أفراده وسفيان هو الثوري ، وعبيد الله هو العمري ، والحديث من أفراده . قوله : « ويجلس فيه آخر » أي : وأن يجلس فيه شخص …
باب من قام من مجلسه أو بيته ولم يستأذن أصحابه أو تهيأ للقيام ليقوم الناس1
فجئت فأخبرت النبي - صلى الله عليه وسلم - أنهم قد انطلقوا ، فجاء حتى دخل فذهبت أدخل ، فأرخى الحجاب بيني وبينه ، وأنزل الله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إلى قوله إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ الل…
باب الاحتباء باليد وهو القرفصاء1
« محتبيا بيده هكذا » وهو من أفراده ، ومحمد بن أبي غالب بالغين المعجمة وكسر اللام أبو عبد الله القوسي ، بضم القاف وسكون الواو وبالسين المهملة ، نزل بغداد ، وهو من صغار شيوخ البخاري ، ومات قبله بست سنين ، وليس له في البخاري سوى هذا الحديث وحديث آخر في كتاب التوح…
باب من اتكأ بين يدي أصحابه2
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ألا أخبركم بأكبر الكبائر ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : الإشراك بالله وعقوق الوالدين .
« وكان متكئا » وأخرجه من طريقين أحدهما عن علي بن عبد الله المديني عن بشر ، بكسر الباء الموحدة وسكون الشين المعجمة ، ابن المفضل على صيغة اسم المفعول من التفضيل بالضاد المعجمة ، ابن لاحق أبي إسماعيل البصري عن الجريري ، وهو سعيد بن إياس ، والجريري نسبة إلى جرير ،…
باب من أسرع في مشيته لحاجة أو قصد1
« فأسرع » وكان إسراعه - صلى الله تعالى عليه وسلم - لأجل صدقة أحب أن يفرقها . وأبو عاصم النبيل هو الضحاك بن مخلد البصري ، وعمر بن سعيد بن أبي حسين القرشي النوفلي المكي يروي عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي مليكة ، بضم الميم ، واسمه زهير وعقبة ، بضم العين وسكون …
باب من ألقي له وسادة2
« فألقيت له وسادة » وأخرجه من طريقين ، أحدهما عن إسحاق بن شاهين الواسطي ، عن خالد بن عبد الله الطحان ، عن خالد بن مهران الحذاء ، عن أبي قلابة ، بكسر القاف عبد الله بن زيد الجرمي ، عن أبي المليح بفتح الميم وكسر اللام ، وبالحاء المهملة ، واسمه عامر ، وقيل : زيد …
« والوساد » ويحيى بن جعفر بن أعين أبو زكريا البخاري البيكندي ، مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين ، ويزيد من الزيادة هو ابن هارون الواسطي ، مات بواسط سنة ست ومائتين ، ومغيرة ، بضم الميم وكسرها ، ويقال أيضا : المغيرة بن مقسم ، بكسر الميم وفتح السين المهملة ، الضبي ، …
باب من زار قوما فقال عندهم2
« أم سليم » هي أم أنس بن مالك ، وهي بنت ملحان بن خالد بن زيد الأنصارية ، واسمها الغميصاء ، وقيل : الرميصاء ، وقيل غير ذلك ، وقال الداودي : كانت أم سليم وأم حرام وأخوهما حرام أخوال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الرضاعة ، وقال ابن وهب : أم حرام خالة رسول ا…
« قباء » منون مصروف ممدود على الأفصح ، قوله : « أم حرام » ضد الحلال بنت ملحان ، بكسر الميم وسكون اللام وبالحاء المهملة ، وهي خالة أنس بن مالك ، قوله : « يضحك » حال ، وكذا ، قوله : « غزاة » وهو جمع غاز ، قوله : « ثبج هذا البحر » بفتح الثاء المثلثة والباء الموحد…
باب الجلوس كيفما تيسر2
« لبستين » بكسر اللام إحداهما اشتمال الصماء بتشديد الميم والمد ، وهو أن يجعل ثوبه على أحد عاتقيه فيبدو أحد شقيه ليس عليه ثوب ، والأخرى احتباؤه بثوبه وهو جالس ليس على فرجه منه شيء ، قوله : « والملامسة » لمس الرجل ثوب الآخر بيده بالليل أو بالنهار ، والمنابذة ينب…
تابعه معمر ومحمد بن أبي حفصة وعبد الله بن بديل عن الزهري . أي تابع سفيان في روايته عن الزهري معمر بن راشد ومحمد بن أبي حفصة البصري مر في كتاب المواقيت ، وعبد الله بن بديل ، بضم الباء الموحدة وفتح الدال مصغر بدل الخزاعي المكي .
باب من ناجى بين يدي الناس ومن لم يخبر بسر صاحبه فإذا مات أخبر به1
« أزواج النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - » منصوب على الاختصاص ، قوله : « لم تغادر » على بناء المجهول ، أي : لم تترك من المغادرة ، وهو الترك ، قوله : « مشيتها » بكسر الميم ، وذلك من مشية على وزن فعلة ، وهي للنوع ، قوله : « رحب » بتشديد الحاء ، أي : قال لها مر…
باب الاستلقاء1
« مستلقيا » حال ؛ لأن رأيت من رؤية البصر ، وقوله : « واضعا » أيضا حال إما مترادفة أو متداخلة .
باب لا يتناجى اثنان دون الثالث1
« إذا كانوا » أي : المتناجون ثلاثة ، النصب على أنه خبر كان ، وفي رواية مسلم : إذا كان ثلاثة ، بالرفع على أن كان تامة ، قوله : « دون الثالث » يعني منهم ؛ لأنه ربما يتوهم أنهما يريدان به غائلة ، وفيه أدب المجالسة وإكرام الجليس .
باب إذا كانوا أكثر من ثلاثة فلا بأس بالمسارة والمناجاة2
« دون الآخر » لأن الواحد إذا بقي فردا وتناجى اثنان حزن لذلك إذا لم يساراه فيها ، ولأنه قد يقع في نفسه أن سرهما في مضرته ، قوله : « حتى يختلطوا » أي : حتى يختلط الثلاثة بغيرهم سواء كان الغير واحدا أو أكثر ، قوله : « أجل أن يحزنه » أي : من أجل أن يحزنه ، قال الخ…
« في ملأ » أي : في جماعة ، وقال الكرماني : ما وجه مناسبة هذا الباب ونحوه بكتاب الاستئذان . قلت : من جهة أن مشروعية الاستئذان هو لئلا يطلع الأجنبي على أحوال داخل البيت ، أو أن الغالب أن المناجاة لا يكون إلا في البيوت والمواضع الخاصة الخالية ، فذكره على سبيل الت…
باب لا تترك النار في البيت عند النوم3
« لا تتركوا النار » عام يدخل فيه نار السراج وغيره ، وأما القناديل المعلقة في المساجد وغيرها إذا أمن الضرر ، كما هو الغالب ، فالظاهر أنه لا بأس بها ، قوله : « حين تنامون » قيده بالنوم لحصول الغفلة به غالبا .
« فأطفئوها » لأن الطفء عدم تركها في البيت عند النوم ، ومحمد بن العلاء أبو كريب الهمداني الكوفي ، وأسامة حماد بن أسامة ، وبريد بضم الباء الموحدة وفتح الراء ابن عبد الله بن أبي بردة ، بضم الباء الموحدة وسكون الراء ابن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري رضي الله تع…
« خمروا » أمر من التخمير بالخاء المعجمة ، وهو التغطية ، قوله : « وأجيفوا » أمر من الإجافة بالجيم والفاء ، وهو الرد ، يقال : أجفت الباب ، أي : رددته ، قوله : « فإن الفويسقة » تصغير الفاسقة ، وهي الفأرة ، قوله : « الفتيلة » وهي فتيلة المصابيح ، وقال القرطبي : ال…
باب الختان بعد الكبر ونتف الإبط5
« الفطرة » أي : سنة الأنبياء عليهم السلام الذين أمرنا أن نقتدي بهم وأول من أمر بها إبراهيم عليه السلام قال تعالى : وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ والتخصيص بالخمس لا ينافي الرواية القائلة بأنها عشر ، والسواك والمضمضة والاستنشاق والاستنجاء وغسل…
« بعد ثمانين سنة » وقع في ( الموطأ ) من رواية أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة موقوفا على أبي هريرة أن إبراهيم عليه السلام أول من اختتن ، وهو ابن عشرين ومائة ، واختتن بالقدوم ، وعاش بعد ذلك ثمانين سنة ، وفي ( فوائد ابن السماك ) من طريق أبي أويس عن أبي الزناد …
« مشددة » أعني بتشديد الدال .
« مختون » أي : وقع عليه الختان ، وهو اسم مفعول من ختن ، ومراده أنه كان أدرك حين ختن ، وذلك لقوله : « وكانوا لا يختنون » أي : كانت عادتهم أنهم لا يختنون صبيانهم إلا إذا أدركوا ، وقيل : قوله : « وكانوا » إلى آخره ، مدرج ، ورد بأن الأصل أنه من كلام من نقل عنه الك…
وقال ابن إدريس ، عن أبيه عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا ختين . هذا طريق وصله الإسماعيلي من طريق ابن إدريس هذا ، وهو عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود الأودي ، بفتح الهمزة وسكون الواو وبالدال…
باب كل لهو باطل إذا شغله عن طاعة الله1
« فليقل » إنما قال ذلك لأنه تعاطى صورة تعظيم الأصنام حين حلف بها ، فأمر أن يتداركه بكلمة التوحيد ، أي : كفارته كلمة الشهادة ، وكفارة الدعوى إلى القمار التصدق بما يطلق عليه اسم الصدقة ، قوله : « ومن قال لصاحبه » إلى آخره ، مطابق لقوله في الترجمة كذلك ، ولم يختل…
باب ما جاء في البناء2
« بنيت بيدي » واعترض الإسماعيلي على البخاري ، فقال : أدخل هذا الحديث في البناء بالطين والمدر والخزف ، إنما هو في بيت الشعر ؛ لأنه أخرج هذا الحديث ، وفي روايته بيتا من شعر ، ورد عليه بأن هذه الزيادة ضعيفة عندهم ، وعلى تقدير ثبوتها فليس في الترجمة تقييد بالطين و…
« منذ قبض » أي : منذ توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قوله : « والله لقد بنى » أي : بيتا ، وفي رواية الكشميهني لقد بنى بيتا ، قوله : « قال سفيان فلعله » أي : فلعل ابن عمر قال قبل أن يبني يعني قبل البناء ، وهذا اعتذار حسن من سفيان ، وقال الكرماني : ويروى قبل…